ابحث في موقعنا

الاثنين، 10 ديسمبر 2018

"دار مصر" أصبحت "براند".. إنشاء مشروع "دار مصر" السكني في باريس لاستضافة الطلبة المصريين ومجلس الوزراء يتعاقد مع شركة فرنسية للإشراف على المشروع





استضافت السفارة المصرية في باريس مراسم التوقيع على عقد أعمال الاستشاري "المُبَرمج" لمشروع إنشاء "دار مصر" بالمدينة الجامعية الدولية بباريس، لإقامة الطلبة المصريين الدارسين من خلال منح في الجامعات الفرنسية بباريس.

وشاهد أيضا:
الإسكان: لا يحق لمن وقَّع على محضر استلام وحدته بمشروع "دار مصر" المطالبة بإصلاح أي عيوب تظهر فيها بعد ذلك ولجنة من الهيئة الهندسية وجهاز المدينة قامت بمعاينة الوحدة قبل التسليم


ووقع العقد عن الجانب المصري السفير محمد الزرقاني رئيس مجلس إدارة الجمعية التأسيسية لـ"دار مصر"، وذلك في ضوء موافقة مجلس الوزراء المصري في جلسته المنعقدة في الأول من نوفمبر 2018 على التعاقد مع شركة OSKAPROD الفرنسية كاستشاري "مُبرمج" لتنفيذ أعمال الدراسات الفنية وإعداد كراسة شروط اختيار معماري ومقاول تنفيذ المشروع ومتابعة أعمال الإنشاء حتى تسليم الدار.

وشاهد أيضا:
نص قانوني يلزم "الإسكان" بضمان وحدات "دار مصر".. والوزارة تكيل بمكيالين بمحاضر الاستلام بمشروعاتها الأخرى 

وكانت الحكومة الفرنسية قد وافقت في عام 2017 على إنشاء مبني سكني باسم "دار مصر" على مساحة 1900 متر مربع، في المدينة الجامعية الدولية بباريس، يخصص لاستضافة الطلاب المصريين. 
وتأتي الموافقة من الجانب الفرنسي، لتذليل إحدى أهم العقبات التى تواجه الطلبة المصريين فى العاصمة الفرنسية، والتى تتعلق بتوفير المسكن اللائق فى ضوء زيادة أسعار السكن بشكل ملحوظ فيها، وتسهيل متابعتهم وتوفير سبل الرعاية لهم، وحل مشكلاتهم، مما يزيد من التبادل العلمى والطلابى بين البلدين خلال المرحلة المقبلة. 
وصرح السفير إيهاب بدوي سفير جمهورية مصر العربية لدى فرنسا ومندوبها الدائم باليونسكو، أن التوقيع على عقد الاستشاري "المُبرمج" للمشروع يأتي تتويجاً لجهد كبير قامت به السفارة بالتنسيق الوثيق مع كل من وزارة الخارجية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي- الممول الرئيسي للمشروع - على مدار العام المنصرم، وذلك تفعيلاً لاتفاقية إنشاء "دار مصر" التي جرى التوقيع عليها بين الجانبين المصري والفرنسي خلال زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى باريس في أكتوبر 2017.
وأوضح أن المشروع يأتي في إطار ما تشهده علاقات التعاون الثقافي والعلمي والفني المصري الفرنسي من زخم جديد ونوعي، تسعي مصر من خلاله للانتقال إلى مرحلة من الشراكة الثقافية المعززة بين الجانبين، بعدما عمل الجانبان خلال السنوات الأربع الماضية على تعزيز مفهوم الشراكة باعتباره الإطار الحاكم للعلاقات بينهما.

وشاهد أيضا:
جهاز مدينة 6 أكتوبر: إستلم وحدتك بمشروع "دار مصر" على هذه الحالة.. ثم إشتكي 

وأشار بدوي إلى ما يمثله هذا المشروع من نافذة حضارية هامة، تبرز التصميم الذي تبديه الدولة المصرية نحو المضي قدماً في بناء أجيال مصرية شابة ناهضة تتسلح بالعلم والمعرفة، وتستعيد بها عصر البعثات العلمية المصرية لتعزيز نقل مناحي الحضارة والتقدم للدولة المصرية، خاصةً أن مشروع "دار مصر" سيُسهم في تذليل إحدى أهم العقبات التي تواجه الجهود المصرية في تنشيط إرسال الطلبة والباحثين المصريين بالجامعات والمؤسسات البحثية الفرنسية، والتي تتعلق بتوفير المسكن اللائق لهم في ظل ارتفاع أسعار السكن بشكل ملحوظ في باريس، حيث من المزمع أن تضم الدار نحو 200 غرفة وجناح بما يستلزمه ذلك من حجرات للمطالعة وقاعات للأنشطة الاجتماعية وقاعات أخرى للطعام.

وشاهد أيضا:
وثمن السفير المصرى الدعم الذي يقدمه السيد وزير التعليم العالي للمشروع في إطار رؤية طموحة تخطط إلى عدم قصر نشاط الدار على استقبال الطلبة الدراسين في الجامعات الفرنسية، بل تمتد إلى تنويع أنشطتها لتصبح نقطة للنشاط الثقافي والحضاري المصري بباريس، حيث من المقرر أن تضم الدار مركزاً ثقافياً مصرياً بما يتطلبه ذلك من إقامة قاعة مسرح تتسع لنحو 250 فرداً، فضلاً عن قاعات أخري متعددة الأغراض لمختلف الأنشطة الفنية والثقافية والموسيقية.

وشاهد أيضا:

وتعد المدينة الجامعية الدولية بباريس صرحاً جامعياً عريقاً تأسس عام 1925 لإقامة الطلبة الدارسين في الجامعات الفرنسية بباريس، حيث يستقبل سنوياً ما يزيد عن 12 ألف طالباً ودارساً وباحثاً من قرابة 140 جنسية مختلفة، ويوجد بها 40 داراً للطلبة من بينهم 25 داراً لدول أجنبية تتولي هذه الدول إداراتها، بما يمنحها أداة متميزة لاستقبال دارسيها وتعزيز التبادل العلمي والمعرفي والجامعي مع فرنسا، فضلاً عما تقدمه تلك الدور من إمكانات ضخمة للتأثير الثقافي والفني في المجتمع الفرنسي وبخاصة في أوساط الشباب والطلبة من مختلف الجنسيات.

غير مسـئولة عن أي منشـورات تصدر عن
مواقـع وصفحـات تنتحل اســمها الشــهير
تأكد من لوجو ورابط موقعها عند قرائتك
أي منشــور يحمل اســمها 
انقر هنا 

وكانت فكرة إنشاء "دار مصر"  لتكون مقرا للطلبة المصريين بفرنسا، تم طرحها في عصر الملك فاروق قبيل ثورة يوليو، وتم تأجيلها حتى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى مرة أخرى خلال لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أكتوبر 2017، ووافقت عليها الحكومة الفرنسية.

وشاهد أيضا:
و"مصر" هي ثالث دولة عربية تنشئ دارا لها فى باريس بعد تونس والمغرب، فمساحة الأرض التى تم تخصيصها لـ"دار مصر" تقدر بـ1900 متر مربع، وسيتم عليها إنشاء مبنى بقدرة استيعابية 200 غرفة، بخلاف مساحة كبيرة مفتوحة لنشر الثقافة المصرية من خلال مكتبة ومساحة حرة للتعبير.

وكانت المدينة الجامعية الدولية بباريس، صدر قرار بإنشائها فى 6 يونيو 1925، وظهرت بوادر الفكرة فى بدايات عام 1920، بعد الحرب العالمية الأولى، وهى تحمل رسالة محبة وسلام، وتهدف إلى حشد الطلاب القادمين إلى باريس من كافة أنحاء العالم لتلقى العلوم والفنون فى مكان واحد، لكى يحدث تواصل وتقارب وتفاهم بين كافة الشعوب.
وتقع المدينة فى الحى الـ14 فى باريس على مساحة 32 هكتارا، وتحتوى على 40 دارا، تمثل 25 دولة وتجمع 6000 طالب جامعى وباحثين ورياضيين من جميع أنحاء العالم.

ويمثل كل مبنى الطراز المعمارى للدول الموجودة، ويعمل على نشر ثقافتها، وتنظم المدينة أنشطة طلابية فى كافة المجالات الفنية والرياضية.
وافتتح أول مبنى فى المدينة عام 1925 بفضل تبرعات رجل أعمال فرنسى من منطقة اللوران الشرقية التى وصلت إلى 10 ملايين فرانك فرنسى، وخلال 15 عاما فقط، كان هناك 19 دارا تم إنشاؤها، من بينها دار الطلاب الكنديين ودار الأرجنتين ودار إسبانيا ودار اليابان.

وخلال الحرب العالمية الثانية احتلت الجيوش الألمانية المدينة وأقامت بها سكنا للجنود، وبعد الحرب كانت الخسائر هائلة، فقامت إدارة المدينة بعمل حملة تبرعات ضخمة وجمعت عشرات الملايين من الفرانكات، وخلال 5 أعوام فقط عادت المدينة إلى سابق عهدها.

وفى عام 2012 صدر قرار بتطوير المدينة وإنشاء مبان جديدة لاستقبال مزيد من الطلبة، وجاء اتفاق انشاء "دار مصر" تتويجا لهذا التطوير، حيث سيتيح لعدد كبير من الطلاب المصريين الدراسة فى أكبر الجامعات الفرنسية.

استخدم قوة السوشيال ميديا في ازالة الضرر واصلاحه ممن تسبب في الحاقه بك داخل نطاق مدينة القاهرة الجديدة
انقر هنا للانضمام والمتابعة


ولمتابعة أخبار مشروعات وزارة الإسكان أولا بأول
انقر على ما يناسبك مما يلي للانضمام والمتابعــــة

إسكان محدودي الدخل
1

إسكان متوسطي الدخل
1        2        3

الإسكان فوق المتوسط
1        2        3


ضع تعليقك على هذا الخبر
من خلال صفحتنا على فيسبوك



أحدث المنشورات