الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

نجاح مساعي سكان القاهرة الجديدة رسميا في وقف طرح أراضي للبيع بمحمية الغابة المتحجرة ووزير الإسكان يتعهد بالحفاظ على المحمية وتطويرها لخدمة السكان والزائرين والتطوير يشمل إنشاء متحف جيولوجى ومعرض للمنتجات البدوية وإنشاء طريق دائرى حول المحمية وتأمينها



نجحت مساعي سكان مدينة القاهرة الجديدة - المتواصلة على مدار 7 أشهر تقريبا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقاموا بتصعيدها في وسائل الإعلام والبرلمان - في منع تنفيذ مشروعات سكنية واستثمارية لوزارة الإسكان بمحمية الغابات المتحجرة بالمدينة، ووقف بيع جزء كبير من أراضي المحمية، تصل مساحته إلى 1600 فدانا.

وكانت مصادر بوزارة الإسكان، قد ذكرت في فبراير من العام الجاري، أنه سيتم طرح حوالي 60% من المساحة الإجمالية لمحمية الغابات المتحجرة بمدينة القاهرة الجديدة، لتنفيذ مشروعات سكنية لتطوير وخدمة المنطقة حول المحمية، لافتة إلى رغبة الوزارة في طرح جزء من مساحات المحمية على المستثمرين لتنفيذ مشروعات اقتصادية ذات عائد للدولة، والجزء الآخر لإنشاء وحدات سكنية بمشروع الإسكان الاجتماعي.

وأعلن الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور خالد فهمى، وزير البيئة، اليوم الثلاثاء، على بدء تطوير محمية الغابة المتحجرة، بالقاهرة الجديدة ورفع مخلفات البناء الموجودة حول المحمية، مع إمكانية استغلال سور المحمية بإنشاء منافذ لعرض المنتجات البدوية التراثية التى تتناسب والوضع البيئى للمكان.

وقال الدكتور مصطفى مدبولى، إن الوزارة ممثلة فى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مستعدة للتعاون مع وزارة البيئة، لرفع المخلفات المتواجدة حول المحمية، وتركيب كاميرات للمراقبة بحيث يتم رصد أى سيارة تلقى مخلفات مجددا حولها، والتعامل معها بالقانون على الفور، فضلا عن التنسيق مع البيئة لإنشاء أماكن انتظار للسيارات للزائرين، وإنشاء طريق دائرى حول المحمية لتسهيل الوصول إليها، وعدم الدخول إلى المدينة السكنية.

ووافق الوزير، على مقترح وزارة البيئة، بإنشاء منافذ لعرض المنتجات البدوية والتراثية ومنتجات المحميات المختلفة، حول سور المحمية، وطلب من جهاز القاهرة الجديدة إصدار التراخيص والتصاريح اللازمة، فضلا عن تكليف الأمن بمراقبة إلقاء المخلفات وضرورة الحفاظ على المكان، مؤكدا أن وزارة الإسكان مهتمة بإستغلال المحمية الاستغلال الأمثل وفقا لرؤية وزارة البيئة، بما يحافظ على كنوز مصر.منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"




وقال الدكتور خالد فهمى، وزير البيئة، أنه تم الاتفاق مع وزير الإسكان على إنشاء متحف جيولوجى داخل المحمية، فى إطار خطة وزارة البيئة لتطوير المحمية، كما تم الاتفاق أيضا على التنسيق بشأن أى مشروعات تقام حول المحمية، وضرورة أن يسبقها دراسة تقييم الأثر البيئى.

وشدد وزير البيئة على أنه سيتم وضع خطة موحدة بين وزارتى الإسكان والبيئة، للحفاظ على المحمية، وتطويرها للحفاظ عليها وخدمة السكان، مشددا على أن التطوير سيتم فى إطار كونها محمية جيولوجية.