الأحد، 11 يونيو، 2017

بدء الأقساط الكبيرة والتمويل العقاري لعدد من حاجزي "دار مصر" الشهر المقبل والتمويل العقاري لا ينطبق على المشترين والمتنازل لهم وتأخر الاستلام للمعترضين على عيوب الوحدات وفشل الدعوات لرفض الاستلام على زونات


يودع عدد من الحاجزين الفائزين بوحدات المرحلة الأولى بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، الشهر المقبل، الأسلوب الذي اتبعوه على مدى عامين تقريبا في سداد الدفعات ربع السنوية، وهو ما يطلق عليه الأقساط الصغيرة.

وكانت وزارة الإسكان، قد مدت في ديسمبر من العام الماضي مدة تحصيل الدفعات ربع السنوية وقيمتها 7500 جنيه لمساحات الوحدات (100 م2 – 115 م2)، و10000 جنيه لمساحات الوحدات (130 م2 – 140 م2 – 150 م2)، للحاجزين بالمرحلة الأولى من مشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، حتى تاريخ إخطار الاستلام للوحدات، على أن يستكمل باقى قيمة الوحدة على 16 قسطا ربع سنوى، وذلك نظرا للتأخر في تسليم الوحدات عن موعدها المحدد في أكتوبر 2016.

وتبدأ وزارة الإسكان اخطار عدد من حاجزي المرحلة الأولى بالمشروع باستلام وحداتهم خلال أيام، والحضور للتعاقد. 

وتأتي مدن دمياط الجديدة وبدر والعبور، في مقدمة مدن المرحلة الأولى من المشروع التي سوف يتم البدء في تسليم وحداتها للحاجزين، بينما تأتي مدينة القاهرة الجديدة في مؤخرة المدن التي من المقرر تسليم وحداتها للحاجزين، للتأخر في تنفيذ الأعمال.

ويلتزم الحاجزون عند التعاقد؛ بالتوقيع على آلية محددة للدفع والسداد، وذلك حسب الآلية التى قاموا باختيارها عند التقدم للحجز، أو سيعيدون إختيارها عند التعاقد، سواء السداد على أقساط مع الوزارة (استكمال نظام الكاش)، أو السداد على أقساط مع التمويل العقاري.
ويتوقع المراقبون، رفض عدد من حاجزي المشروع استلام وحداتهم متضمنة أية عيوب، كما يُتوقع قيام عدد منهم بتوكيل استشاريين أو مهندسين لديهم خبرات سابقة فى مجال التنفيذ والإشراف، ينوبون عنهم في استلام الوحدات، وهي أمور ستؤخر الاستلام لحين تلبية الملاحظات الفنية وتلافي العيوب من الوزارة.


كما يتوقع المراقبون، فشل الدعوات التي أطلقها عدد من الحاجزين على مدى عام، للاتحاد من أجل رفض الاستلام على زونات (مناطق محددة) دون استكمال باقي مناطق الكمبوند، نظرا لتأخر الوزارة الكبير والمستمر في تسليم الوحدات، وحاجة عدد من الحاجزين للسكن الفوري لظروف خاصة بهم، اضافة إلى ارهاق العديد من الحاجزين بتكلفة استئجارهم شقق للإقامة فيها حتى موعد الاستلام، اضافة إلى سلبية عدد كبير من الحاجزين بالمدينة الأكثر وحدات بالمشروع، وهي القاهرة الجديدة، في الاهتمام بالأمر، نتيجة لتفشي السمسرة في وحدات المشروع بالمدينة، وانصباب اهتمامهم في تحقيق أرباح من البيع والشراء في الوحدات. 

وسيكون على حاجزي المرحلة الأولى بالمشروع الذين سيوافقون على استلام وحداتهم الشهر المقبل؛ الاختيار بين نظامي دفع: النظام الأول: استكمال باقى قيمة الوحدة على 16 قسطا ربع سنوي، وذلك للحاجزين الراغبين في دفع المتبقي على الوحدة على أقساط كبيرة، والنظام الثاني: الاستفادة من مبادرة البنك المركزي للتمويل العقاري في استكمال باقي قيمة الوحدة، وذلك للحاجزين راغبي السداد بنظام التمويل العقاري، الذين يرغبون في إطالة أمد التقسيط مع قلة قيمة القسط.

وأعلن البنك الأهلي المصري، أنه سيمنح التمويل العقاري لعدد 5 آلاف وحدة بمشروع "دار مصر " للإسكان المتوسط، بمدينتي 6 اكتوبر والعاشر من رمضان، مؤكدا على أنه على أتم الاستعداد لتمويلهم فور تحويل ملفاتهم. 

وسبق للمصرف المتحد، أن طلب منح التمويل العقاري لوحدات مشروع "دار مصر " بمدينتي بدر ودمياط الجديدة، وقدم المصرف وعدا بضخ قروضا عقارية بقيمة 100 مليون جنيها لتمويل وحدات المشروع  بالمدينتين.
منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم" 

صـــــوتك واصـــــل
إن صفحاتنا على فيسبوك
مُتَابَعَة يوميـا من عشرات الألوف
المهتمين بما ننشره من موضوعات
كما تقوم الجهـات المسـئولة بمتابعتها
يمكن لمتابعينا ايصال صوتهم من خلالنا
بنشر رأيهم أو شكواهم على حائط صفحاتنا
أو بنشرها في تعليقاتهم على منشورات صفحاتنا
لدينا أكثر من 30 صفحة على فيسبوك يمكنك متابعتها


صـــــوتك واصـــــل
إن صفحاتنا على فيسبوك
مُتَابَعَة يوميـا من عشرات الألوف
المهتمين بما ننشره من موضوعات
كما تقوم الجهـات المسـئولة بمتابعتها
يمكن لمتابعينا ايصال صوتهم من خلالنا
بنشر رأيهم أو شكواهم على حائط صفحاتنا
أو بنشرها في تعليقاتهم على منشورات صفحاتنا
لدينا أكثر من 30 صفحة على فيسبوك يمكنك متابعتها



وفي سياق متصل، أفاد خبراء مصرفيون، أن التمويل العقاري لا ينطبق على المشترين والمتنازل لهم عن وحدات مشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وسواء كان شراؤهم والتنازل لهم من الفائزين بالقرعة، أو ممن قاموا بالشراء من هؤلاء الفائزين، حيث يتم التعامل من خلال مستندات رسمية تخص الحاجزين الأصليين الفائزين بالقرعة.

وأرجع المهندس كمال بهجات، المشرف على مشروع "دار مصر"، التأخر في تسليم وحدات المرحلة الأولى من المشروع للحاجزين، بأنه حدث لكي تنتهي هيئة المجتمعات العمرانية من تنفيذ المرافق واللاند سكيب ورصف الطرق والخدمات اللازمة للمشروع، لكي تكون الوحدات جاهزة للمعيشة فى اليوم التالى من تسليمها للحاجزين، ولكي يكون المشروع نموذجا يتم تطبيقه فى كافة المشروعات، ورغبة من الوزارة أيضا فى كسب ثقة أكبر عدد من المواطنين، مع بدء إجراءات تسليم الوحدات للحاجزين وفقا لجدول زمني، تضعه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المشرفة على تنفيذ المشروع.

موضوعات ذات صلة: