الثلاثاء، 23 مايو، 2017

هل يحقق الرئيس اليوم أمنيات "حاجزي" و"خاسري" مشروع "دار مصر" بجميع المدن؟!


يشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، انجازات وزارة الإسكان والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بنهوهما تنفيذ عددا من عمارات المرحلة الأولى من مشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، بمدينة دمياط الجديدة.

وتحظى زيارة الرئيس اليوم باهتمام كبير من حاجزي مشروع "دار مصر" بكافة المدن، وكذلك خاسري المرحلة الثانية من المشروع، على حد سواء.منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"

صـــــوتك واصـــــل
إن صفحاتنا على فيسبوك
مُتَابَعَة يوميـا من عشرات الألوف
المهتمين بما ننشره من موضوعات
كما تقوم الجهـات المسـئولة بمتابعتها
يمكن لمتابعينا ايصال صوتهم من خلالنا
بنشر رأيهم أو شكواهم على حائط صفحاتنا
أو بنشرها في تعليقاتهم على منشورات صفحاتنا
لدينا أكثر من 30 صفحة على فيسبوك يمكنك متابعتها


صـــــوتك واصـــــل
إن صفحاتنا على فيسبوك
مُتَابَعَة يوميـا من عشرات الألوف
المهتمين بما ننشره من موضوعات
كما تقوم الجهـات المسـئولة بمتابعتها
يمكن لمتابعينا ايصال صوتهم من خلالنا
بنشر رأيهم أو شكواهم على حائط صفحاتنا
أو بنشرها في تعليقاتهم على منشورات صفحاتنا
لدينا أكثر من 30 صفحة على فيسبوك يمكنك متابعتها



ويقول محمد سالم، من حاجزي المشروع لـ"القاهرة الجديدة اليوم": نتمنى أن يخرج علينا "حاج حمام" ثان خلال زيارة الرئيس لمشروع دار مصر بدمياط الجديدة، ليكشف الوجه الآخر لكل من "وزارة الإسكان" و"الهيئة الهندسية" أمام الرئيس فيما قدموه في هذا المشروع.. الأولى في مخالفتها تنفيذها لما أعلنته عن شكل للمخطط العام للمشروع لجذب الحاجزين لحجز الوحدات في بداية المشروع، حيث قامت بعد انتهاء قرعة المرحلة الأولى بلصق معظم عمارات المشروع ببعضها بعضا بعد أن كانت منفصلة، بالإضافة إلى مخالفتها في ترقيم العمارات وعدم التزامها بالمساحات المنصوص عليها بكراسة الشروط، وبتسليم الوحدات للحاجزين في وقتها المحدد بالكراسة.. والثانية في اتيانها بصغار المقاولين ليقومون ببناء وتشطيب عمارات المشروع، اضافة إلى ما صاحب ذلك من ضعف في الاشراف من الهيئة عليهم، ما ينذر بأمر كارثي أتمنى أن لا يحدث بعد الاستلام وبدء سكن الحاجزين للوحدات، إن الشكل الخارجي للعمارات وما حولها من حدائق ووسائل الترفيه التي سيشاهدها الرئيس اليوم، لا تعبر اطلاقا عن واقع التنفيذ السيئ للمشروع، وهو الجانب الذي سيتم اخفاؤه عن الرئيس من كل من الوزارة والهيئة الهندسية عند تقديم كل منهما اليوم انجازاتها للرئيس في المشروع.
ويقول مصطفى محمد، من خاسري المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" لـ"القاهرة الجديدة اليوم": اليوم يظهر صدى استغاثتنا بالرئيس عبر صحيفة الأهرام منذ شهور، والتي اهتم بها مكتب رئاسة الجمهورية وكلموا عددا منا ووعدونا بالرد.. نحن نتساءل.. إن لم يكن اليوم هو يوم الرد على استغاثتنا فمتى يكون؟! نحن نثق بالرئيس، ونظن أنه لم يصل إليه إننا مواطنون طالبنا بالمساواة بمواطنين مثلنا يسبغ عليهم وزير الإسكان نِعم تخصيص الوحدات، مميزا بين المواطنين ومخالفا للدستور، في الوقت الذي ارتضينا فيه بأسعار الوزارة، وهو ما يعني أننا لن نكلف الدولة أي خسارة أو نحملها فوق طاقتها لو منحتنا وحدات، تعوض قليلا من خسارتنا بعد تركنا مقدمات حجزنا لدى الدولة منذ عام ونصف تخلله تعويم الجنيه الذي ضاعف خسارتنا.. نحن نتمنى أن تحدث مفاجأة سارة من الرئيس اليوم ويستجيب لطلبنا، وأن يوجه مشكورا وزير الإسكان بمنح خاسري المرحلة الثانية من المشروع حق التخصيص في وحدات المرحلة الثالثة من المشروع لدى طرحها.

من هو الحاج حمام؟
هو حمام المراشدي، رئيس مجلس إدارة مركز شباب قرية المراشدة التابعة لمركز الوقف في محافظة قنا، دُعي لحفل خاص أقيم لافتتاح الرئيس السيسي لبعض المشروعات القومية مع بعض الشخصيات العامة بالمحافظة، وقرر "حمام" استغلال فرصة وجود الرئيس في أن يعرض مشكلة قريته أمامه، وفي حضور رئيس الهيئة الهندسية ووزير الإسكان وكبار رجال الدولة في مصر، رغم أن البروتوكول يمنع ذلك، وفاجئ "حمام" الجميع وطلب الكلمة، فاستمع له الرئيس، حيث شرح كافة تفاصيل مشكلة أبناء قريته على خلاف ما صرح به المسؤولون من تصريحات، وإنه مستعد للمحاكمة لو كان ما يقوله خاطئا وليس صحيحا، فقرر الرئيس حل المشكلة على الفور.

موضوعات ذات صلة: