الأحد، 26 فبراير، 2017

شروط التمويل العقاري للفائز بوحدة بمشروع "دار مصر" وعدم انطباقها على المشتري والمتنازل له عن الوحدة


أَفَادَ خبرَاءُ مَصْرِفِيُّونَ، أَنَّ التَّمْوِيلَ الْعَقَارِيَّ لَا يَنْطَبِقُ عَلَى الْمُشْتَرِيِِنَ وَالْمُتَنازِلَ لَهُمْ عَنْ وَحِدَّاتٍ مَشْرُوعٍ "دَارَ مُصِرُّ" لِلْإِسْكَانِ الْمُتَوَسِّطِ، التَابِعَة لهَيْئَة الْمُجْتَمَعَاتِ الْعُمْرَانِيَّةِ الْجَدِيدَةِ، وسَوَاءَ كَانَ شِرَاؤُهُمْ وَالتَّنَازُلُ لُهُمْ مِنَ الفَائزِينَ بِالْقَرِعَةِ، أَوْ مِمَّنْ قَامُوا بِالشِّرَاءِ مِنَ هَؤلاءِ الفَائزِينَ، حَيْثُ يَتَمِ التَّعَامُلِ مِنْ خِلَالَ مُسْتَنِدَاتٍ رَسْمِيَّةً تَخُصُّ الْحَاجِزِينَ الْأَصْلِيِّينَ الفَائزِينَ بِالْقَرِعَةِ، وكذلك فإن الفَائزِينَ في قُرعَةِ مَشْرُوعٍ  "دَارَ مُصِرُّ" مُلْزَمُون عِنْدَ التَّعَاقُدِ بِالتَّوْقِيعِ عَلَى آلِيَّةٍ مُحَدِّدَةٍ لِلدُّفَعِ وَالسُّدَادِ، وَذَلِكَ حَسْبُ الْآلِيَّةِ التى قَامُوا بِاِخْتِيَارِهَا، سَوَاء السُّدَادِ عَلَى أَقُسَّاطِ مَعَ الْوِزَارَةِ، أَوْ الدُّخُولَ ضِمْنَ مُبَادَرَة الْبَنْكِ المركزي لِلتَّمْوِيلِ الْعَقَارِيِّ.

وَيُقَوِّلُ الْمُحَاسِبُ أَحْمَدُ طَاهِر عرفةٍ، مُدِير بِقطَاعِ الْاِئْتِمَانِ بِالْبَنْكِ الْأهْلِيِّ الْكُوَيْتِيِّ - مَصِرٌّ، أَنّهُ لَا يُوجِدُ شىء اِسْمهُ التَّنَازُلِ عَنِّ الْوَحِدَةِ بِمَشْرُوعِ " دَارَ مُصِرُّ " قَبْلَ سُدَادِ ثُمْنِهَا بِالْكَامِلِ لهَيْئَة الْمُجْتَمَعَاتِ الْعُمْرَانِيَّةِ الْجَدِيدَةِ، مُوضَّحَا أَنْ الْمُتَدَاوَلَ بَيْنَ السَّمَاسِرَةِ هُوَ أُنَّ السِّمْسَار يُقَوِّمُ بشرَاءِ الْوَحِدَةَ مِنَ الْحَاجِز عَنْ طَرِيقِ وَرِقَّةِ يَتَمِ إِمْضَاؤُهَا بَيْنِ السِّمْسَارِ وَالْحَاجِزِ، فِي حِينَ أَنْ الْبُنُوك تَتَعَامَلُ مَعَ الْحَاجِزِ عَلَى الْوَرَقِ الرّسمِيِّ وَلَا تَتَعَامَلُ مَعَ أى شُخِصَ آخِرُ غَيْرهُ. 

وَأَضَافَ، أَنّهُ تَتَعَدَّدَ حِيَلُ السَّمَاسِرَةِ لِلْاِسْتيلَاءِ عَلَى هَذِهِ الْوَحِدَاتِ ثُمَّ بِيَعهَا بِمُوجِبِ تَوْكِيلَاتٍ بِأسْعَارِ خَيَالِيَّةٍ، مُتَحَايليِن عَلَى قَرَارَاتِ وِزَارَةِ الْإِسْكَانِ، التى تَحْظُرَ الْبِيَعُ إلا بَعْدَ إتْمَامِ سُدَادِ جَمِيعَ مُسْتَحِقَّاتِ هَيْئَةِ الْمُجْتَمَعَاتِ الْعُمْرَانِيَّةِ الْجَدِيدَةِ.

وَتَابِعٌ: وَبِِمَعَنَّى آخِرِ دَارِجٍ: "الْبَنْكُ لَا يُمَوِّل تَوْكِيلَات"، لافتا إِلَى أن إِدَارَاتِ الْاِئْتِمَانِ بِجَمِيعَ الْبُنُوكِ هِي إِدَارَاتُ قَوِيَّةُ عَادَةٍ فِي تَحَرِّيِهَا عَلَى الْمُتَقَدِّمِينَ لِلتَّمْوِيلِ الْعَقَّارِي، وَلَا يُمُّكُنَّ التَّحايُلِ عَلَيهَا. 

وَأُوضِحَ عرفةٌ، أَنّهُ فِي إِطَارِ مُبَادَرَةِ الْبَنْكِ الْمَرْكَزِيِّ الْمُصِرِّيِّ لِتَنْشِيطِ التَّمْوِيلِ الْعَقَارِيِّ؛ وَجُبّ التَّنْوِيهِ عَلَى أُنَّ التَّعَامُلُ يَكُونُ عَلَى وَحِدَّاتٍ سَكَنِيَّةٍ جَاهِزَةٍ، وَلَيْسَتْ تَحْتَ الْإِنْشَاءِ، بِالْمُجْتَمَعَاتِ الْعُمْرَانِيَّةِ الْجَدِيدَةِ أَوْ بِمَشْرُوعَاتِ الْإِسْكَانِ الَّتِي تُقَامُ لِمَحْدُودِيٍّ أَوْ مُتَوَسِّطِي الدَّخْلِ بِالْمُحَافِظَاتِ، مَعَ التَّحَقُّقِ مِنْ مُسْتَنِدَاتِ الْمَلِكِيَّةِ والتراخيص، وَالتَّأَكُّدَ مِنْ أُنَّ الْوَحْدَةُ / الْعَقَارَ مَوْضُوع الْعَمَلِيَّةِ أَوْ الضُّمَّانَ غَيْرَ مَحْمَلِ بأية رُهونٌ أَوْ إمتيازات لِلْغِيَرِ، وَبِصِفَةِ عَامَّةَ أَيَّ وَحِدَّةَ سَكَنِيَّةٍ مُسَجِّلَةٍ أَوْ قَابِلَةُ لِإِجْرَاءِ الرَّهْنِ عَلَيهَا مِنَ الدّرجة الْأوْلَى، أَوْ قُيِّدَ الضُّمَّانُ بِالْإِيدَاعِ بِالنِّسْبَةِ لِلْوَحِدَاتِ بِالْمُجْتَمَعَاتِ الْعُمْرَانِيَّةِ الْجَدِيدَةِ. 

وأكّدَ، أَنّهُ سَيُتَمُّ اجرَاءُ إسْتِعلامِ عَنْ طَالِبِ الْحُصُولِ عَلَى تَمْوِيلِ عَقَارِيٍّ، كَمَا سَيُقَوَّمُ الْبَنْكُ بِالْحُصُولِ عَلَى رَهْنِ عقارى مِنَ الدّرجة الْأوْلَى عَلَى الْوَحِدَةِ.منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"
وَعَنْ هَلْ ضَاعَتْ حُقوقُ الشَّارَِيِّ فِي حَالَة الشِّرَاءِ بِتَوْكِيلٍ ؟ أَفَادَ الْمُحَاسِبُ أَحْمَدُ طَاهِرٌ، أُنَّ الْبِيَعَ فى تَارِيخ سَابِق لِلْاِسْتِلَامِ يَسْقُطُ حَقُّ الْمُشْتَرَى لِمُخَالَفَةِ شُرُوط التَّعَاقُدِ مَعَ الْهَيْئَةِ، وَالتَّخْصِيصَ شَخْصي وَلَا يُجَوِّزَ التَّنَازُلُ عَنهُ لِلْغِيَرِ أَوْ التَّصَرُّفَ فى الْوَحِدَاتِ بأى نُوِّعَ مِنْ أَنْوَاع التَّصَرُّفَاتِ سَوَاء النَّاقِلَةِ أَوْ الْمُقَيِّدَةَ لِلْمَلِكِيَّةِ إلا بِمُوَافَقَةِ كِتابِيَّةٍ مِنَ الْهَيْئَةِ وَبِشُرُوطِ سُدَاد كَامِل ثُمْن الْوَحِدَةِ وَالْمَصَارِيفِ الْمُقَرِّرَةِ طَبَقَا لِلَاَئِحَةِ الْعَقَارِيَّةِ لِلْهَيْئَةِ. 

وَأَضَافَ: أَنّهُ ينبغى التَّفْكِيرَ فَقَطْ فى شِرَاء الْعَقَارِ الْمُسَجِّلِ أَوْ الْخَاضِعَ لِعَمَلِيَّةِ التَّسْجِيلِ، وَعَلَى الشَّارَِيِّ بِتَوْكِيلٍ أَنْ يَتَوَجَّهَ لِمَصْلَحَةِ الشَّهْرِ الْعَقَارِيِّ بِنَفْسُ الْمِنْطَقَةَ لِلْحُصُولِ عَلَى شَهَادَةِ سَلْبِيَّةِ بِالتَّصَرُّفَاتِ عَلَى الْعَقَارِ مِنْ مَصْلَحَةِ الشَّهْرِ العقارى، لِيتَأَكَّدَ مَنُّ عَدَمِ وُجُودِ تَصَرُّفَاتٍ سَابِقَةٍ عَلَى الْعَقَارِ أَوْ الْوَحِدَةَ مِنْ جَانِبِ الْبَائِعِ لِلْغِيَرِ تُمَّ إِخْفَاؤُهَا عَلَيهِ، مَعَ التَّقَدُّمِ بِطِلَبِ الاشهار لِلْعُقَدِ فَوْر تَحْرِيرهُ حَتَّى يَتَمِكُنَّ مَنْ حُجَزَ أسبقية لِلتَّسْجِيلِ وَشَهْرَ عَقْدِ الْبَيْعِ. 

وَتَابِعٌ: كَمَا يَتَوَجَّهَ الشَّارَِيُّ لِجهَازِ الْمَدِينَةِ لِيَأْخُذُ نسخةُ مِنْ بَيَانَاتِ الْوَحِدَةِ وَالْمُخَطِّطِ الْعَامِّ لِلْمُجْمِعِ السُّكْنَى (الكمبوند)، وَيَرْفُقُهَا مَعَ عُقَدِ مَلِكِيَّتِهِ لِلْوَحِدَةِ، وَيُوَدِّعَهَا جهَازُ الْمَدِينَةِ، لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى حُقوقِهِ إِنْ كَانَتْ لَمْ تُضَيِّعْ. 

وَأُشَارُّ، إِلَى أَنْ هُنَاكَ قَوَاعِدَ عَامَّةَ لِلْمُتَقَدِّمِ لِلتَّمْوِيلِ الْعَقَارِيِّ لِوَحِدَةٍ بِمَشْرُوعِ " دَارَ مُصِرُّ " لِلْإِسْكَانِ الْمُتَوَسِّطِ:

- يَجُبُّ أَنْ أَلَا يَتَجَاوَزَ عُمَرُ الْمُسْتَفِيدِ عَنْ 60 عَامَّا بِاِنْتِهَاءِ السُّدَادِ، وَلَا يَحَقُّ لِلْمُسْتَفِيدِ وَالْأَطْرَافِ الْمُرْتَبِطَةِ بِهِ (الزَّوْجَ / الزَّوْجَةَ) الإستفادة مِنْ مُبَادَرَةِ الْبَنْكِ الْمَرْكَزِيِّ الْمُصِرِّيِّ إلا مَرَّةَ وَاحِدَةٍ.

- يَتَمَ التَّأْمِينُ التَّكَافُلِيُّ مَجَّانًا عَلَى الْمُسْتَفِيدِ ضُدَّ الْعَجُزُ الْكُلَى وَالْوفَاةَ، بَعْدَ تَوْقِيعِ الْعَمِيلِ عُلِيَ النَّمُوذَجُ الْخاصُّ بِذَلِكَ.

- يَتَمَ تَقْيِيمُ الْوَحِدَةِ السَّكَنِيَّةِ مَجَّانَا مِنْ خِلَالَ الْمُقِيمِينَ الْعَقَارِيِّينَ الْمُدْرَجِينَ بِقوَائمِ بُيُوتِ الْخَبِرَةِ الْمُسَجِّلَةِ لَدَى الْبَنْكِ الْمَرْكَزِيِّ الْمُصِرِّيِّ، كَمَا يَمُّكُنَّ إستخدام التَّقْيِيمَ الْمُعِدَّ مِنْ قَبْلَ وِزَارَةِ الْإِسْكَانِ أَوْ هَيْئَة الْمُجْتَمَعَاتِ الْعُمْرَانِيَّةِ الْجَدِيدَةِ عَنِّ الْوَحِدَاتِ مَحَلَ التَّمْوِيلُ، عَلَى أَنْ يُكَوِّنَ تَقْيِيمَا حَديثَا لَمْ يَمْضِ عَلِيُّهُ أَكْثَرِ مِنْ 3 شهور. 

بِالنِّسْبَةِ لِلتَّمْوِيلِ الْعَقَارِيِّ لِوَحِدَةٍ بِمَشْرُوعِ " دَارَ مُصِرُّ " قَيِّمَتَهَا لَا تَتَجَاوَزُ 500 ألِفَّ جَنيُهُ كَحَدِّ أقْصَى: (مُتَوَسِّطِيُّ الدَّخْلِ) 

الدَّخْلُ الشَّهْرِيُّ: لَا يَتَجَاوَزُ 8000 جَنيهُ لِلْأعْزَبِ و10000 جَنيهُ لِلْأُسْرَةِ كَحَدِّ أقْصَى، مُقَدِّم الثُّمْنِ: لَا يَقِلُّ عَنْ 20 % مِنْ قَيِّمَةِ الْوَحِدَةِ كَحَدِّ أَدُنًى، تَمْوِيل الْبَنْكِ: 80 % مِنْ قَيِّمَةِ الْوَحِدَةِ كَحَدِّ أقْصَى، مُعَدَّل الْعَائِدِ: 8 % سَنَوِيًّا متناقص، فترة السُّدَادِ: لَا تَتَجَاوَزُ 20 عَامًّا أَوْ الْمُدَّةَ مِنْ تَارِيخِ التَّنْفِيذِ حَتَّى بُلُوغِ سِنِّ السِّتَّيْنِ، قَيِّمَةُ الْقِسْطِ: بِحَدِّ أقْصَى 40 % مِنَ الدَّخْل بِالنِّسْبَةِ لموظفى الْحُكُومَةَ وَالْقطَاعَ الْعَامَّ، و40 % مِنَ الدَّخْلِ الشَّهْرِيِّ لباقى الْفِئَاتِ. 

وَبِالْنِّسْبَةِ لِلتَّمْوِيلِ الْعَقَارِيِّ لِوَحِدَةٍ بِمَشْرُوعِ " دَارَ مُصِرُّ " قَيَّمَتْهَا مِنْ 500 ألِفَّ جَنيُهُ وَحَتَّى 950 ألِفَّ جَنيُهُ كَحَدِّ أقْصَى: (فَوْقَ مُتَوَسِّطِي الدَّخْلِ) 

الدَّخْلُ الشَّهْرِيُّ: لَا يَتَجَاوَزُ 15000 جَنيهُ لِلْأعْزَبِ و20000 جَنيهُ لِلْأُسْرَةِ كَحَدِّ أقْصَى، مُقَدِّم الثُّمْنِ: لَا يَقِلُّ عَنْ 20 % مِنْ قَيِّمَةِ الْوَحِدَةِ كَحَدِّ أَدُنًى، تَمْوِيل الْبَنْكِ: 80 % مِنْ قَيِّمَةِ الْوَحِدَةِ كَحَدِّ أقْصَى، مُعَدَّل الْعَائِدِ: 10. 5 % متناقص، فترة السُّدَادِ: لَا تَتَجَاوَزُ 20 عَامًّا أَوْ الْمُدَّةَ مِنْ تَارِيخِ التَّنْفِيذِ حَتَّى بُلُوغِ سِنِّ السِّتَّيْنِ، قَيِّمَةُ الْقِسْطِ: بِحَدِّ أقْصَى 40 % مِنَ الدَّخْل بِالنِّسْبَةِ لموظفى الْحُكُومَةَ وَالْقطَاعَ الْعَامَّ، و40 % مِنَ الدَّخْلِ الشَّهْرِيِّ لباقى الْفِئَاتِ.منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم" 

الْمُسْتَنِدَاتُ الْمَطْلُوبَةُ: 

1- مُسْتَنِدَاتُ إِثْبَاتِ الدَّخْلِ: 
بِالنِّسْبَةِ لِلْمُوَظِّفِينَ: شَهَادَةُ حَديثَةُ مُعْتَمِدَةُ مِنْ جِهَةِ الْعَمَلِ بِمُفْرَدَاتِ الْمُرَتِّبِ لَمْ يَمْضِ عَلِيُّهَا أَكْثَرِ مِنْ 3 شهور. 

وَبِالْنِّسْبَةِ لِلَمَّهُنَّ الْحُرَّةُ: شَهَادَةُ حَديثَةُ مُعْتَمِدَةُ مِنْ مَصْلَحَةِ الضَّرَائِبِ لَمْ يَمْضِ عَلِيُّهَا 3 شهور تُبَيِّنَ الدَّخْلُ الذى إتخذ أسَاسَا لِلْمُعَامَلَةِ الضَّرِيبِيَّةِ، أَوْ شَهَادَةٌ مِنْ مُحَاسِبِ قَانُونِيِّ مُعْتَمِدِ بِصَافِي الدَّخْلِ الشَّهْرِيِّ، إضَافَةٌ إِلَى أية مُصَادِر دَخْلِ أُخْرَى، صُورَة كارْنِيهِ النِّقَابَةِ، صُورَة عُقَدِ تَمْلِيكٍ أَوْ إِيجَار مَقَرِّ النّشَاطِ. 

وَبِالْنِّسْبَةِ لِأَصْحَابِ الْأَنْشِطَةِ التِّجَارِيَّةِ: شَهَادَةُ حَديثَةُ مُعْتَمِدَةُ مِنْ مَصْلَحَةِ الضَّرَائِبِ لَمْ يَمْضِ عَلِيُّهَا 3 شهور تُبَيِّنَ الدَّخْلُ الذى إتخذ أسَاسَا لِلْمُعَامَلَةِ الضَّرِيبِيَّةِ، أَوْ شَهَادَةٌ مِنْ مُحَاسِبِ قانونى مُعْتَمِد بِصافَى الدَّخْلِ الشّهرَى أَوْ السَّنَوِيَّ، مُسْتَخْرِج حَديثِ مِنَ السِّجِلّ التجارى لَمْ يَمْضِ عَلِيُّهُ 3 شهور، صُورَة عُقَدِ تَمْلِيكٍ أَوْ إِيجَار مَقَرِّ النّشَاطِ، صُورَة كَامِلَةِ الصَّفْحَاتِ مِنَ الْبِطَاقَةِ الضَّرِيبِيَّةِ سَارِّيَّةٌ. 

2- مُسْتَنِدَاتُ إِثْبَاتِ الشَّخْصِيَّةِ: 
صُورَةُ بِطَاقَةِ رَقْمِ قومَى سَارِّيَّةٍ لِكُلُّ مِنَ الْمُسْتَفِيدِ وَالْأَطْرَافِ الْمُرْتَبِطَةِ (الزَّوْجَ أَوْ الزَّوْجَةَ)، صُورَة قَسِيمَةِ الزَّوَاجِ لِلْمُتَزَوِّجِ، شَهَادَة قَيْدِ لِلتَّحَقُّقِ مِنَ الْأَطْرَافِ الْمُرْتَبِطَةِ وَتَحْدِيدٍ مَا إذاَ كَانَ قَدْ سَبَقَ إستفادتهم مِنَ الْحُصُول عَلَى دُعُمِ عقارى أَوْ التَّقَدُّمَ لأي مِنَ الْبُنُوك فِي إِطَارِ الْمُبَادَرَةِ مَنّ عَدَمِهِ. 

3- مُسْتَنِدَاتُ مَحَلِّ الْإقَامَةِ: 
صُورَةُ عُقَدِ إِيجَارِ مَحَلِّ الْإقَامَةِ إيصَال كَهْرَبَاءِ أَوْ غَازٌ أَوْ مِيَاهٌ أَوْ تُلَيِّفُونَ لَمْ يَمْضِ عَلِيُّهَا 3 شهور وَيُحْتَوَى عَلَى إستهلاك حقيقى، وَفِي حَالَةِ الْإقَامَةِ مَعَ أحَدِ الْأقَاربِ يَتِمُّ تَقْديمٌ مَا سَبَقُ بِالنِّسْبَةِ لِلْقَرِيبِ وَإِثْبَات صِلَةِ الْقَرَابَةِ. 

4- مُسْتَنِدَاتُ الْوَحِدَةِ السَّكَنِيَّةِ: 
فِي حَالَةِ شِرَاءِ وَحِدَّة سَكَنِيَّةٍ مُسَجِّلَةٍ بَاسِمٍ الْبَائِعَ: صُورَةُ سَنَدِ مَلِكِيَّةِ الْوَحِدَةِ السَّكَنِيَّةِ مُسَجِّل شَهَادَةِ تَصَرُّفَاتٍ عَقَارِيَّةً / نَمُوذَجَ 19 شَهَادَة ضَرَائِبِ عَقَارِيَّةَ / الْعَوَائِدَ إِنْ وَجَدَ. 

يُذَكِّرُ، أَنَّ الْبَنْكَ الْأهْلِيَّ الْمُصِرِّيَّ، وَافَقَ عَلَى مِنَحِ التَّمْوِيلِ الْعَقَارِيِّ لِعَدَّدَ 5 آلَاَف وَحِدَةٍ بِمَشْرُوعِ "دَارَ مُصِرُّ " لِلْإِسْكَانِ الْمُتَوَسِّطِ، بِمُدِينَتِي 6 اكتوبر وَالُْعَاشِرَ مِنْ رَمَضَانِ، وَفَقَا لِشُرُوطِ مُبَادَرَةِ الْبَنْكِ الْمَرْكَزِيِّ، وَأُكِّدَ الْبَنْكُ أَنّهُ فِي اِنْتِظَارِ تَحْوِيلِ الْمَلَفَّاتِ الْخَاصَّةَ بِحَاجِزِي الْمُدِينَتَيْنِ الرّاغِبِينَ فِي التَّمْوِيلِ الْعَقَارِيِّ لِلَبَنَكَ، لَاَفِتًا إِلَى أَنّهُ عَلَى أَتَمِّ الْاِسْتِعْدَادِ لِتَمْوِيلِهِمْ فَوْرِ تَحْوِيلِ مَلَفَّاتِهِمْ. 

فِيمَا يَتَفَاوَضَ الْمُصَرِّفُ الْمُتَّحِدُ، مَعَ بَنْك التَّعْمِيرِ وَالْإِسْكَانِ، لِلْحُصُولِ عَلَى التَّمْوِيلِ الْعَقَارِيِّ لِوَحِدَاتٍ مَشْرُوعٍ "دَارَ مُصِرُّ " بِمُدِينَتِي بَدْر وَدُمْياطَ الْجَدِيدَةِ، وَفَقَا لِشُرُوطِ مُبَادَرَة الْبَنْكِ الْمَرْكَزِيِّ، وَأُكِّدَ الْمُصَرِّفُ أَنّهُ مَنّ الْمُقَرِّرَ أَنْ يَضَخَّ قروضا عَقَارِيَّةُ بِقَيِّمَةٍ 100 مِلْيُون جَنيِهَا لِتَمْوِيلِ الْوَحِدَاتِ بِمَشْرُوعِ "دَارَ مُصِرُّ"، وَالَّتِي مِنَ الْمُنْتَظَر أَنْ تَبْدَأَ طَلِبَاتُ التَّمْوِيلِ الْعَقَارِيِّ لَهَا خِلَالَ أَسَابِيع مَعَ بَدْء تَسْلِيم الْوَحِدَاتِ لِلْحَاجِزِينَ.
تمت عملية التشكيل للحروف عبر برنامج الكتروني وهو ليس دقيقا ويتضمن أخطاءا ويستخدم لحفظ حقوق النشر فقط لاغير كعلامة مميزة تنفرد بها مقالاتنا ونعتذر لما يسببه ذلك من صعوبة القراءة لدى البعض

موضوعات ذات صلة: