الجمعة، 30 ديسمبر 2016

خاسرو "دار مصر" يؤكدون على إلزام الوزير باستيعابهم بالمرحلة الثالثة ويرفضون مقترح "الإسكان" بالحصول على بواقي المرحلة التكميلية ودخول الثالثة بدون ضمانات


أكد خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، رفضهم مقترح وزارة الإسكان بالسماح لهم بالتقدم للوحدات المتبقية من المرحلتين الأولى والثانية، التي لم يتم حجزها بالمرحلة التكميلية والتي جرت قرعتها مؤخرا، والبالغ عددها قرابة 7 آلاف وحدة، مع السماح لهم أيضا بتعديل الرغبة، للحصول على وحدات بمدن غير التي تقدموا لها بالمرحلة التكميلية.منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"

وقال خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، إن رفضهم للمقترح يرجع إلى إصرارهم على تنفيذ الدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان وعده لهم باستيعابهم في المرحلة الثالثة تحديدا من المشروع، اضافة لوقوع معظم بواقي وحدات المرحلة التكميلية في مدن غير مرغوب فيها من جانب الخاسرين، اضافة لضعف فرص المتقدمين منهم لوحدات المدن المرغوب فيها، لكثرة عدد من سيتقدم لها، ويظهر ذلك جليا في تبقي 92 وحدة فقط بالمشروع بمدينة القاهرة الجديدة، جميعها بالنموذج A  الدور الأرضي مساحة 115 م2، قد يتقدم لها 4015 من خاسري المرحلة التكميلية بالمدينة، فضلا عن أعداد أخرى من خاسري المرحلة التكميلية بالمدن الأخرى قد يتقدمون لوحدات القاهرة الجديدة نتيجة السماح بتعديل الرغبة، اضافة إلى كون المقترح يحصر المتقدمين في مساحات وأدوار محددة لا يرغبون بها أيضا، وذلك بعد انتظار دام أكثر من عام على تركهم مقدمات حجزهم لدى الوزارة.
 منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم" 
وكان عدد كبير من خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، قد توجهوا أمس الخميس، لمقر وزارة الإسكان بالقاهرة، لحثها على الاستجابة لمطالبهم في أولوية الحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة من المشروع عند طرحها وبالسعر السابق طرحه بالمرحلة الثانية.

وتم السماح لعدد محدود منهم بمقابلة المهندس خالد عباس، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، بعد فترة انتظار لهم خارج أسوار الوزارة دامت عدة ساعات، والذي طرح على خاسري القرعة تقدمهم لتعديل الرغبة للحصول على الوحدات المتبقية من المرحلة التكميلية، مع الإشارة إلى أن من سيخسر منهم فيها يمكن له التقدم للحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة من المشروع والتي سيتم طرحها قريبا، دون وعد بأولوية لهم عن المتقدمين الجدد.

وجاء رد خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، على مساعد الوزير برفضهم المقترح، لافتين أن المقترح يهدف لخروج أكبر عدد ممكن منهم من المشهد بسحب مقدمات الحجز التي تركوها منذ اكثر من عام، مشددين على أنهم على قلب رجل واحد، وعلى تعاونهم الكامل واتحادهم للوصول لغايتهم، ومؤكدين أنهم لن يفرطوا في استرداد حقوقهم لدى وزارة الإسكان.

واتهم خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" المتواجدين أمام مقر الوزارة وزير الإسكان بالنصب عليهم، وأنه قد تهرب من لقائهم، بعد وعده لهم على مدار عام كامل بالحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة، مؤكدين أن القضاء العادل سوف يكون حكما بينهم وبين الوزير، مالم تستجب الوزارة لمطالبهم.

وتابع خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر": أن وعد وزير الإسكان لهم المُثْبَت عبر وسائل الإعلام، كان ينص على أنه سيتم استيعابهم في المرحلة الثالثة تحديدا من المشروع، إلا أنهم فوجئوا بقرار الوزير في أكتوبر الماضي اجراء قرعة بينهم في مرحلة تكميلية على وحدات متبقية من المرحلتين الأولى والثانية، أدت لحصر من تقدم منهم لها في مساحات وأدوار محددة لا يرغبون بها، وأغلبها بمدن غير مرغوب فيها من الخاسرين بالمشروع، كـ "السادات وبرج العرب و6 اكتوبر والعاشر من رمضان وبدر و15 مايو" مما أسفر عن تبقي قرابة 7 آلاف وحدة بتلك المدن لم يرغب في التقدم لها أحد منهم، لافتين إلى أن الوزارة فشلت في بيعها في جميع إعلانات القرعات السابقة للمرحلتين الأولى والثانية، وتريد الوزارة في الوقت الحالي التخلص منها بأي شكل بإعطائها لخاسري المرحلة التكميلية!

فيما يقترح خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" على الوزارة اجراء عمليات "التباديل والتوافيق" بين المراحل الثلاث للمشروع، وذلك بطرح الـ7 آلاف وحدة بواقي وحدات المرحلتين الأولى والثانية، التي لم يتم حجزها بالمرحلة التكميلية التي جرت قرعتها مؤخرا، ضمن وحدات المرحلة الثالثة للمتقدمين الجدد وبأسعار المرحلة الثالثة، على أن يحصل خاسرو المرحلة التكميلية ومن لم يتقدم لها ممن تركو مقدمات حجزهم؛ على أولوية في وحدات في المرحلة الثالثة بنفس المدن التي تقدموا لها في المرحلة الثانية، وبنفس أسعار المرحلة الثانية في قرعة خاصة بهم تسبق قرعة المتقدمين الجدد، جزاءا لتركهم مقدمات حجزهم لدى الوزارة أكثر من عام دون الحصول على وحدات، وتنفيذا لوعد الوزير لهم باستيعابهم في المرحلة الثالثة، والتي يصل عدد وحداتها إلى 55 ألف وحدة، بينما يصل عدد المطلوب استيعابهم فيها من خاسري المرحلة الثانية قرابة 10 آلاف خاسر فقط، وقد يقل عددهم بعد 8 يناير المقبل موعد فتح باب التقدم لسحب مقدمات الحجز.

وتابع خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر": إن مقترح "التباديل والتوافيق" لا يمثل خسارة مادية للوزارة رغم ارتفاع أسعار مواد البناء حاليا، لوجود أكثر من 7 آلاف وحدة مبنية ومشطبة بالفعل على الأسعار القديمة، أو قاربت على انتهاء البناء وجاري تشطيبها، بالمرحلتين الأولى والثانية من المشروع، والمشار إليها بالمقترح لم يتقدم لها أحد.

جدير بالذكر، أن وزارة الإسكان وهي مالكة الأرض المقام عليها مشروع "دار مصر"، أعلنت منذ بداية المشروع وعند طرحها المرحلتين الأولى والثانية، أنها تقدم وحدات المشروع بسعر يقل عن سعر السوق بنسبة لا تقل عن 30%، ومن المتوقع أن تطرح الوزارة المرحلة الثالثة منه على نفس المنوال، ويمكن للوزارة أن تقلل تلك النسبة ما بين 5 : 15%، فتستفيد الوزارة من الفارق (15: 25%) لصالح خاسري القرعة في إعطائهم وحدات بالمرحلة الثالثة بسعر المرحلة الثانية، بإدخال المبالغ التي يتم توفيرها من النسبة في تكلفة بناء وحدات خاسري قرعة المرحلة الثانية في المرحلة الثالثة، وفي نفس الوقت ترضي الوزارة المتقدمين الجدد بنسبة تخفيض معقولة عن سعر السوق ما بين 5 : 15%

موضوعات ذات صلة: