الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

"الإسكان" تكتفي بتسلم مطالب خاسري قرعة "دار مصر" دون رد ومساعد الوزير يجتمع بالخاسرين الأسبوع المقبل


إكتفت وزارة الإسكان، بتسلم شكاوى خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، والتي تقدم بها عدد كبير منهم اليوم، في مقر الوزارة بالقاهرة، لوزير الإسكان الدكتور مصطفى مدبولي، وذلك لحين عرضها عليه، عقب عودته من اجتماع مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، والمنعقد حاليا بالرياض. 
فيما قال المهندس خالد عباس، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، في لقاء عابر مع عدد من الخاسرين بالقرعة بمقر الوزارة، أنه سيجتمع مع مجموعة تمثل خاسري المشروع الخميس بعد القادم لبحث مطالبهم.

في الوقت الذي توجه فيه الخاسرون أيضا لديوان رئاسة الجمهورية بقصر عابدين، لتقديم شكوى رسمية بمطالبهم، إضافة إلى تقديم طلب لمقابلة الرئيس عبدالفتاح السيسي لحل مشكلتهم.
وكان خاسرون بقرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، قد توجهوا اليوم الثلاثاء، إلى ديوان وزارة الإسكان بالقاهرة، لمقابلة مسئولين بالوزارة على رأسهم الدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان، للمطالبة بحقوق خاسري قرعة المرحلة الثانية في الحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة من المشروع، ويقدر عددهم بأكثر من 7 آلاف مواطن خسروا في قرعة المرحلة التكميلية لمشروع "دار مصر" التي جرت مؤخرا، اضافة إلى أعداد أخرى لم تتقدم للقرعة، وجميعهم تركوا مقدمات حجزهم لدى الوزارة منذ أكثر من عام ولم يحصلوا على وحدات
وتمثلت مطالب خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، أن تأخذ وزارة الإسكان بمبدأ المساواة بين حاجزي المرحلة الأولى والمرحلة الثانية، فيما يخص ضمان حصول الخاسرين في كلتا المرحلتين على وحدة بنفس الشروط التي تم الحجز عليها، وبما يُمَكِّن خاسري المرحلة الثانية من تخصيص وحدات لهم بالمرحلة الثالثة عن طريق القرعة العلنية على أرقام الوحدات وبنفس سعر المرحلة الثانية، والسماح بتغيير الرغبة لكل المتقدمين بالمدن غير المدرجة بالمرحلة الثالثة على أن تكون بنفس المستوى.
ويأتي هذا التوجه من خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، بعدما صرح هاني يونس، المتحدث باسم وزارة الإسكان، في لقاء تليفزيوني، أن من سيخسر منهم في قرعة المرحلة التكميلية لمشروع "دار مصر"، وكذلك الأعداد الأخرى التي لم تتقدم للقرعة، وتركوا مقدمات حجزهم لدى الوزارة ولم يحصلوا على وحدات، يمكن لهم سحب مقدمات حجزهم، أو التقديم في المرحلة الثالثة التي سيتم طرحها مع بداية العام المقبل، لافتا أن عدد المتقدمين للقرعة التكميلية أكثر من عدد الوحدات بعدد من المدن، وأن القرعة التكميلية كانت فرصة لهم، ومشيرا إلى أنه أنهم ليس لهم أولوية على المتقدمين الجدد للمرحلة الثالثة.منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"         
وكان خاسرو قرعة المرحلة الثانية لمشروع "دار مصر"، ويتراوح عددهم ما بين 10 : 15 ألف مواطن، قد تركوا مقدمات حجزهم لدى وزارة الإسكان أكثر من عام دون الحصول على وحدات، ووعدهم وزير الإسكان في يوليو الماضي بتلبية طلبهم التخصيص لهم في المرحلة الثالثة بسعر المرحلة الثانية وأسوة بما طبقته الوزارة في تعاملها مع خاسري المرحلة الأولى من المشروع.

وتقدم 10478 منهم لقرعة المرحلة التكميلية، والتي انتهت الأحد الماضي، وطرحت فيها "الإسكان" 10616 وحدة متبقية بالمرحلتين الأولى والثانية من المشروع في 12 مدينة، هي "القاهرة الجديدة، والشروق، والعبور، وبدر، والعاشر من رمضان، والشيخ زايد، وأكتوبر، و15 مايو، والسادات، ودمياط الجديدة، والمنيا الجديدة، وبرج العرب"، وأسفرت عن فوز أكثر من 3 آلاف متقدم منهم، وخسارة أكثر من 7 آلاف متقدم بـ7 مدن هي: "القاهرة الجديدة، والشيخ زايد، ودمياط الجديدة، والشروق، والعبور، والمنيا الجديدة، وأكتوبر"، لزيادة عدد المتقدمين لوحدات بمساحات محددة عن عددها المطروح. 

كما أسفرت قرعة وحدات المرحلة التكميلية، عن تبقي آلاف الوحدات بالمرحلتين الأولى والثانية من المشروع دون حجز بتلك المدن، لزيادة عدد وحدات مساحات محددة عن عدد المتقدمين لها، ويقع أكثرها في مدن 6 اكتوبر والعاشر من رمضان وبدر و15 مايو، بينما لم يتقدم أحد لحجز وحدات مدينتي السادات وبرج العرب، فيما تبقي عدد محدود من الوحدات بالمدن الأخرى لم يتم حجزه. 

وكان مسئولو هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان، والكائنة بمدينة الشيخ زايد، قد امتنعوا في وقت سابق، عن مقابلة مجموعة تمثل خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، للرد على شكواهم بخصوص التحقق من قرار الوزارة عدم منح الخاسرين منهم في قرعة المرحلة التكميلية - والتي بدأت في الثامن من الشهر الجاري - أولوية على المتقدمين الجدد للمرحلة الثالثة من المشروع المقرر طرحها في الربع الأول من العام المقبل، وكذلك عدم منحهم تثبيتا لسعر المرحلة الثانية بالمرحلة الثالثة من المشروع.

الصور المنشورة أعلاه، نقلا عن السيدات والسادة/ شاهندة محسن - حسن فهمي - وحيد هداية، من حاجزي مشروع "دار مصر".