الاثنين، 19 ديسمبر، 2016

تبقي آلاف الوحدات بـ"دار مصر" بدون حجز رغم خسارة أكثر من 7 آلاف متقدم والخاسرون يتوجهون غدا لوزارة الإسكان لحل الأزمة


يتوجه صباح غد الثلاثاء، عدد كبير من خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، إلى ديوان وزارة الإسكان بالقاهرة، لمقابلة مسئولين بالوزارة على رأسهم الدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان، للمطالبة بحقوق خاسري قرعة المرحلة الثانية بالمشروع. 

وتمثلت مطالب خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، أن تأخذ وزارة الإسكان بمبدأ المساواة بين حاجزي المرحلة الأولى والمرحلة الثانية، فيما يخص ضمان حصول الخاسرين في كلتا المرحلتين على وحدة بنفس الشروط التي تم الحجز عليها، وبما يُمَكِّن خاسري المرحلة الثانية من تخصيص وحدات لهم بالمرحلة الثالثة عن طريق القرعة العلنية على أرقام الوحدات وبنفس سعر المرحلة الثانية، والسماح بتغيير الرغبة لكل المتقدمين بالمدن غير المدرجة بالمرحلة الثالثة على أن تكون بنفس المستوى.

وقال خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، في بيان لهم، أنهم إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم، فسوف يتوجهون أيضا في نفس اليوم، لديوان رئاسة الجمهورية بقصر عابدين، لتقديم شكوى رسمية للمطالبة بحقوقهم لدى وزارة الإسكان، إضافة إلى تقديم طلب لمقابلة الرئيس عبدالفتاح السيسي لحل مشكلتهم.

ويأتي هذا التوجه من خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، بعدما صرح هاني يونس، المتحدث باسم وزارة الإسكان، في لقاء تليفزيوني، أن من سيخسر منهم في قرعة المرحلة التكميلية لمشروع "دار مصر"، وكذلك الأعداد الأخرى التي لم تتقدم للقرعة، وتركوا مقدمات حجزهم لدى الوزارة ولم يحصلوا على وحدات، يمكن لهم سحب مقدمات حجزهم، أو التقديم في المرحلة الثالثة التي سيتم طرحها مع بداية العام المقبل، لافتا أن عدد المتقدمين للقرعة التكميلية أكثر من عدد الوحدات بعدد من المدن، وأن القرعة التكميلية كانت فرصة لهم، ومشيرا إلى أنه أنهم ليس لهم أولوية على المتقدمين الجدد للمرحلة الثالثة.منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"         
وكان خاسرو قرعة المرحلة الثانية لمشروع "دار مصر"، ويتراوح عددهم ما بين 10 : 15 ألف مواطن، قد تركوا مقدمات حجزهم لدى وزارة الإسكان أكثر من عام دون الحصول على وحدات، ووعدهم وزير الإسكان في يوليو الماضي بتلبية طلبهم التخصيص لهم في المرحلة الثالثة بسعر المرحلة الثانية وأسوة بما طبقته الوزارة في تعاملها مع خاسري المرحلة الأولى من المشروع.

وتقدم 10478 منهم لقرعة المرحلة التكميلية، والتي انتهت أمس الأحد، وطرحت فيها "الإسكان" 10616 وحدة متبقية بالمرحلتين الأولى والثانية من المشروع في 12 مدينة، هي "القاهرة الجديدة، والشروق، والعبور، وبدر، والعاشر من رمضان، والشيخ زايد، وأكتوبر، و15 مايو، والسادات، ودمياط الجديدة، والمنيا الجديدة، وبرج العرب"، وأسفرت عن فوز أكثر من 3 آلاف متقدم منهم، وخسارة أكثر من 7 آلاف متقدم بـ7 مدن هي: "القاهرة الجديدة، والشيخ زايد، ودمياط الجديدة، والشروق، والعبور، والمنيا الجديدة، وأكتوبر"، لزيادة عدد المتقدمين لوحدات بمساحات محددة عن عددها المطروح. 

كما أسفرت قرعة وحدات المرحلة التكميلية، عن تبقي آلاف الوحدات بالمرحلتين الأولى والثانية من المشروع دون حجز بتلك المدن، لزيادة عدد وحدات مساحات محددة عن عدد المتقدمين لها، ويقع أكثرها في مدن 6 اكتوبر والعاشر من رمضان وبدر و15 مايو، بينما لم يتقدم أحد لحجز وحدات مدينتي السادات وبرج العرب، فيما تبقي عدد محدود من الوحدات بالمدن الأخرى لم يتم حجزه. 

وأوضح خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، أن توجههم غدا لمقار الجهات المسئولة هي بمثابة زيارة ودية للمطالبة بحقوقهم والوقوف على قرار الوزارة تجاههم، وليسوا بصدد تنظيم وقفة احتجاجية أو إثارة شغب أو تعطيل لمصالح البلاد.

لافتين إلى أهمية الحضور للمتواجدين منهم بالداخل، وكذلك أهمية تواجد ممثلين عن المقيمين بالخارج، على أن يكون معهم صورا من بطاقة الرقم القومي وإيصال سداد جدية الحجز بالمشروع، لتقديمها مع نموذج معد مسبقا للتوقيع عليه يتضمن مطالبهم للجهات المسئولة.

وكان مسئولو هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لوزارة الإسكان، والكائنة بمدينة الشيخ زايد، قد امتنعوا الإثنين الماضي، عن مقابلة مجموعة تمثل خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، للرد على شكواهم بخصوص التحقق من قرار الوزارة عدم منح الخاسرين منهم في قرعة المرحلة التكميلية - والتي بدأت في الثامن من الشهر الجاري - أولوية على المتقدمين الجدد للمرحلة الثالثة من المشروع المقرر طرحها في الربع الأول من العام المقبل، وكذلك عدم منحهم تثبيتا لسعر المرحلة الثانية بالمرحلة الثالثة من المشروع.

وأشار خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، إلى أنهم لن يتركوا حقهم المشروع في الحصول على وحدات، وقد تركوا مقدمات حجزهم لدى الوزارة أكثر من عام، بناءا على وعدها لهم بأحقيتهم في الحصول على وحدات بالمشروع، وأن على الوزارة أن تطبق نفس ما طبقته في تعاملها مع خاسري المرحلة الأولى من المشروع، حيث وفرت لهم جميعا وحدات دون مساواة بالمتقدمين الجدد، وأعطتهم الأولوية في وحدات المرحلة الثانية.

ولفت خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، إلى أن وزير الإسكان إذا لم يفي بوعده لهم فإنه يكيل بمكيالين، حيث يمنع حاجزين تركوا مقدمات حجزهم أكثر من عام من الحصول على وحدات مستحقة، ويساويهم مع المتقدمين الجدد للمرحلة الثالثة من المشروع، مما لا يعطي خاسري  المرحلة الثانية الأولوية في الوحدات واحتمالية الخسارة في قرعة المرحلة الثالثة مرات أخرى، في الوقت الذي يعد وزير الإسكان النقابات والأندية، بوحدات بمشروع "دار مصر" بالمرحلة الثالثة منه - قبل طرحها - ويميزهم بمنحهم الوحدات بدون قرعة وفي عمائر خاصة بهم.

وأعلن عدد كبير من خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، عن نيتهم مقاضاة وزارة الإسكان في حالة تأكيد الوزارة صحة التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم وزارة الإسكان بخصوصهم، حيث سيتهمون الوزارة بالنصب عليهم، وتكبيدهم خسائر مالية فادحة، كما طالب عدد منهم بإرجاع مقدمات حجزهم مضروبة في 2.25 لتكافئ السعر الحالي للدولار.

موضوعات ذات صلة:
ننشر نص الشكوى المقدمة للرئيس السيسي من آلاف الخاسرين بمشروع "دار مصر"