السبت، 3 ديسمبر 2016

6655 حاجز بـ"دار مصر" بـ6 مدن سيخسرون في قرعة المرحلة التكميلية يناشدون وزير الإسكان توضيح موقفهم ويهددون بتصعيد الموقف


عبر 9728 مواطنا من بين 10478 تركوا مقدمات حجزهم طوال عام تقريبا لدى وزارة الإسكان بالمرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، عن سخطهم العارم على الوزارة، بعد مضي تلك المدة الطويلة على ترك المقدمات، حيث وصفوها بالإهمال والتقصير في تقرير مصيرهم في أولوية الحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة من المشروع، مطالبين بتثبيت السعر لهم تنفيذا لوعد وزير الإسكان لهم، ومؤكدين أنهم يتوقعون خسارة أكثر من 6655 منهم في قرعة المرحلة التكميلية المقبلة لبواقي وحدات المرحلتين الأولى والثانية؛ والتي خصصتها لهم الوزارة للحصول على وحدات يقل عددها كثيرا عن عددهم المتقدم لها؛ مناشدين وزير الإسكان التدخل السريع لحل مشكلتهم، ولافتين إلى تصعيدهم الموقف في حال استمرار حالة اللامبالاة من الوزارة لموقفهم. 

كان هؤلاء الحاجزين قد خسروا في قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، التي أجريت في يناير من العام الجاري، ولم يسحبوا مقدمات حجزهم، أملا منهم في الحصول على وحدات بالمشروع، ووعدهم الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في يوليو من العام الجاري، في اجتماعه بمجموعة من خاسري قرعة المرحلة الثانية؛ على تخصيص وحدات لجميع خاسري تلك القرعة وبنفس سعر المتر السابق طرحه بالمرحلة الثانية من المشروع، وذلك بعد مطالبتهم الوزير بعدم مساواتهم بالمتقدمين الجدد للمرحلة الثالثة ومساواتهم بخاسري المرحلة الأولى من المشروع الذين تم تثبيت سعر المتر لهم من قبل. 

وتلى تلك المقابلة، أن منحت وزارة الإسكان النقابات والأندية وحدات بمشروع "دار مصر" بالمرحلة الثالثة منه، مع عدم الإشارة لمقابلة الوزير بمجموعة الخاسرين بقرعة المرحلة الثانية بوسائل الإعلام الحكومية، مما جعل خاسرو القرعة يفتحون الباب للقيل والقال لعدم الثقة بالوزارة.

وفي الوقت الذي اتجه مسؤولو "الإسكان" للفت الأنظار إلى قرب طرح المرحلة الثالثة من مشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، ألمح حاجزون بمشروع "دار مصر"، إلى وجود وحدات متبقية بالمرحلتين الأولى والثانية لم تخصصها الوزارة بعد لأحد، وأن لخاسري قرعة المرحلة الثانية حق التخصيص فيها، وألمحوا أيضا إلى أن أحاديث مسئولي الإسكان لوسائل الإعلام التي تحدثوا فيها عن طرح وحدات جديدة بالمرحلة الثالثة من المشروع لم تتضمن الإشارة مطلقا الى وحدات متبقية بالمرحلتين الأولى والثانية، وأنها تعد مطلبا يحق لهم.

وفي استجابة متأخرة لمطلب خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" بالمشروع، جاء إعلان الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، في شهر اكتوبر الماضي، بطرح 10616 وحدة سكنية متبقية بالمرحلتين الأولى والثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، في مرحلة تكميلية، لخاسري قرعات المرحلتين الأولى والثانية بالمشروع، الذين لم يسحبوا مقدمات حجزهم، لتعديل رغباتهم والحصول على وحدات متاحة بالمرحلتين الأولى والثانية.

وأوضح حاجزون بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، أن إعلان الوزارة تخصيصها الوحدات المتبقية بالمرحلتين الأولى والثانية من المشروع لخاسري قرعة المرحلة الثانية؛ جاء نتيجة ضغطهم إعلاميا لتحقيق المطلب، وأنهم قد أجبروا وزارة الإسكان على تجنب شبهة فساد كانت ستطول الوزارة لو لم يتم العمل بمطلب الحاجزين.

وقال خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، إن قرعة وحدات المرحلة التكميلية التي أعلنت عنها الوزارة، أمس الجمعة بالصحف، ستفسر عن عدم حصول أكثر من 6655  متقدم منهم على وحدات بتلك القرعة، في ظل ارتفاع عدد المتقدمين منهم للمرحلة التكميلية عن عدد الوحدات المتاحة بـ6 مدن، هي "القاهرة الجديدة ودمياط الجديدة والشروق والعبور والشيخ زايد والمنيا الجديدة". 

وشهدت مجموعات المشروع بالمدن الستة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أمس الجمعة واليوم السبت، دعوات مكثفة لوزارة الإسكان من خاسري قرعة المرحلة الثانية، وللدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان، الإعلان عن فرص خاسري قرعة المرحلة الثانية المتاحة للحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة من المشروع، مؤكدين على أحقيتهم عن الحاجزين الجدد في تخصيص وحدات لهم فيها، وبنفس أسعار المرحلة الثانية التي تقدموا إليها، وبعد احتفاظ الوزارة بمقدمات حجزهم طوال عام تقريبا دون تقدير لموقفهم، لافتين إلى أن الوحدات المتبقية بالمرحلتين الأولى والثانية المطروحة في المرحلة التكميلية؛ لن تكفي عدد المتقدمين منهم للقرعة، ومؤكدين على خسارة أكثر من 6655 منهم في تلك القرعة. منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"
كما تضمنت دعوات خاسري قرعة المرحلة الثانية، أنه يجب على الوزارة أن تدرك أنهم لن يتركوا حقوقهم، وأن التصعيد لكشف الحقائق للإعلام مستمرا ما استمر مسؤولو الوزارة في إهدار حقوق الحاجزين. 

تجدر الإشارة، إلى أن عدد خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" قد بلغ 31 ألف مواطن وقت انتهاء القرعة في يناير الماضي، وجاءت مدينة القاهرة الجديدة في مقدمة عدد الخاسرين بقرعة المرحلة الثانية من المشروع (حوالي 10800 حاجز)، تليها مدينة دمياط الجديدة (7339 حاجز)، تليها مدينة الشيخ زايد (6855  حاجز).

وأعلن الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان، عند غلق باب الحجز لقرعة المرحلة التكميلية في 30 اكتوبر الماضي، أنه تقدم 10478 مواطناً لحجز 10616 وحدة سكنية متبقية بـ10 مدن بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط.
هذا.. وتلقت "القاهرة الجديدة اليوم" بيانا صادرا عن خاسري قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر"، تضمن اجمالا لمطالبهم من وزارة الإسكان التي وثقوا بها، حمل توقيعات عديدة منهم، فيما يلي نصه:

نحن خاسرو قرعة المرحلة الثانية بمشروع "دار مصر" نناشد وزير الاسكان تنفيذ وعده والإعلان رسميا بالاتي:

1- أحقية خاسري المرحلة الثانية بالحصول على وحدات بالمرحلة الثالثة من المشروع.

2- تثبيت أسعار المرحلة الثالثة القادمة على خاسري المرحلة الثانية بالقرعة التكميلية، أسوة بما حدث مع خاسري المرحلة الأولى بالقرعة التكميلية.
3- عدم مساواة خاسري المرحلة الثانية بالمتقدمين الجدد في المرحلة الثالثة بالمشروع.
4- الإعلان رسميا عن أحقية تخصيص وحدات لخاسري المرحلة الثانية فى المرحلة الثالثة من المشروع، على رقم ومكان الوحدة فى المرحلة الثالثة، سواء لمن تقدم فى قرعة المرحلة التكميلية أو لمن لم يتقدم.  
وإقرأ أيضا: 
حاجزون بدار مصر: على الوزارة أن تدفع ثمن تلكؤها في طرح المرحلة الثالثة ويناشدون الرئيس التدخل