ابحث في موقعنا

السبت، 2 يوليو 2016

مشرف عام دار مصر يعلن عن ترحيبه بمقابلة ممثلين عن الحاجزين لتوضيح كافة الحقائق والأخذ بالآراء المفيدة للحاجزين وتصريحات أخرى


قال المهندس محمد نبيه المشرف العام على مشروع دار مصر للإسكان المتوسط، أنه يرحب بمقابلة ممثلين عن الحاجزين بالمشروع، لتوضيح كافة الحقائق والأخذ بالآراء المفيدة للحاجزين.

وجاءت موافقة المشرف العام على المشروع على إجراء المقابلة، في تعقيب منه على نتيجة استطلاع رأي شارك فيه 173 حاجز بمشروع دار مصر من خلال "مركز دار مصر لاستطلاع الرأي"، أكد فيه 92% منهم رغبتهم في تنظيم زيارة من عدد من الحاجزين لمقابلة مسئولي المشروع بالوزارة وبموعد سابق، للحصول على إجابات واستجابات لمطالبهم، مثلما فعل الحاجزون في نوفمبر من العام الماضي، إبان اعتراضهم على نماذج تشطيبات المشروع، عندما اجتمع ممثلون عن الحاجزين مع المشرف العام على المشروع وتمت الاستجابة لمطالب عديدة للحاجزين. شاهد تفاصيل ذلك بالنقر هنا

وتركزت شكاوى الحاجزين في رفضهم تسلم الوحدات دون اكتمال خصائص الكمبوند، والشكوى من البطء في تنفيذ الأعمال بالمشروع وعلى رأسها عدم حفر عشرات العمارات بالقرنفل بعد مرور 15 شهر من القرعة، وتأخير تخصيص وحدات لخاسري المرحلة الثانية وخشية الخاسرين زيادة سعرها، وحاجة عدد من الحاجزين للاستلام في الموعد المحدد للتخلص من إيجارات يدفعونها لشقق أخرى.. وغيرها من المطالب. 

وقال المهندس محمد نبيه في تصريحات لـ"القاهرة الجديدة اليوم": "انا من مؤيدي أن يتفضل عدد غير كبير (5) مثلا إذا رغبوا في مقابلتي، ولقد حدث ذلك من قبل وكان له أثر جيد، سيكون الهدف نقاش مباشر وشرح وتوضيح للحقائق، مع الأخذ في الاعتبار للأراء المفيدة لصالح الجموع". منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"
وعن موعد المقابلة قال المهندس محمد نبيه: "إن شاء الله بعد إجازة العيد مباشرة، وسوف نحدد اليوم والساعة لاحقا، حسب ظروف كل الأطراف".

وحول غضب الحاجزين بمشروع دار مصر من تعدد سلبيات المشروع وإحساسهم بإهمال الوزارة للمشروع على حساب اهتمامها بمشروع الإسكان الاجتماعي وغيره من مشروعات الوزارة، قال المهندس محمد نبيه: "من الظلم أن يقال أن الوزارة تتجاهل الحاجزين، وعلى من يقول ذلك أن يراجع ما قامت به الوزارة من تعديلات واستجابة لرغبات الحاجزين المنطقية، وهي عديدة".

وتابع: ليس هذا من باب المن اطلاقا، فهذا حق المواطن علينا لكن من قبيل إحقاق الحق.

وتمنى المشرف العام على مشروع دار مصر، أن تسود روح الود في المشروع، قائلا: "لسنا في وضع صراع وقد تغم بعض الأمور عن البعض، ونحن نرحب بتوضيحها ولسنا أبدا في حاله صراع كما يحاول البعض أن يصور".

موضوعات ذات صلة: