ابحث في موقعنا

السبت، 2 يوليو 2016

في استطلاع لرأي 173 حاجز بمشروع دار مصر: مقابلة الرئيس ضرورية و92% يؤيدون اختيار ممثلين عنهم لمقابلة مسئولي الإسكان و5% يؤيدون وقفة احتجاجية و2% راضون عن الوزارة

أجرت "القاهرة الجديدة اليوم" استطلاعا لرأي عدد من حاجزي بمشروع دار مصر للإسكان المتوسط من جميع المدن الأعضاء بجروب "مركز دار مصر لاستطلاع الرأي" على فيسبوك، والذي يتضمن عددا من الحاجزين بالفعل بالمشروع، لضمان عدم السماح لغير الحاجزين بالتصويت في الاستطلاع وإبداء الرأي فيه، ما يضمن المصداقية والشفافية الكاملة لنتيجة الاستطلاع، وذلك حول أبرز أحداث الساعة عن المشروع.

وكان موضوع "استطلاع الرأي" يدور حول أن هناك بوادر أزمة بين حاجزي المشروع ووزارة الإسكان تلوح في الأفق، وأن شكاوى الحاجزين تركزت خلال الفترة الحالية في رفضهم تسلم الوحدات دون اكتمال خصائص الكمبوند، والشكوى من البطء في تنفيذ الأعمال بالمشروع وعلى رأسها عدم حفر عشرات العمارات بالقرنفل بعد مرور 15 شهر من القرعة، وتأخير تخصيص وحدات لخاسري المرحلة الثانية وخشية الخاسرين زيادة سعرها، وحاجة عدد من الحاجزين للاستلام في الموعد المحدد للتخلص من إيجارات يدفعونها لشقق أخرى.. وغيرها من المطالب. 

وأن "القاهرة الجديدة اليوم" رصدت على جروبات المشروع المختلفة 3 اتجاهات للحاجزين:

1- حيث نادى عدد من حاجزي المشروع بتصعيد احتجاجاتهم ضد وزارة الإسكان فمنهم من نادى بتنظيم "وقفة احتجاجية أمام الوزارة" للفت نظر وسائل الإعلام بهدف الضغط على الوزارة للاستماع لمطالب الحاجزين والإستجابة لها.

2- ونادى فريق آخر بتنظيم "زيارة من عدد من الحاجزين لمقابلة مسئولي المشروع بالوزارة وبموعد سابق" للحصول على إجابات واستجابات لمطالبهم مثلما فعل الحاجزون في نوفمبر من العام الماضي إبان اعتراضهم على نماذج تشطيبات المشروع عندما اجتمع ممثلون عن الحاجزين مع المشرف العام على المشروع وتمت الاستجابة لمطالب عديدة للحاجزين. شاهد تفاصيل ذلك بالنقر هنا

3- فيما نادى آخرون بـ"الصبر على الوزارة والرضا عن خطواتها بالمشروع" لما تشهده الوزارة من ضغوط نتيجة لانفتاحها في مجالات التعمير والإسكان لم تشهد لها مصر مثيلا ولتقديمها وحدات دار مصر في اماكن متميزة وبسعر لا يقارن بسعر السوق ومشطبة بمستوى فاق وحدات الرحاب ومدينتي المطروحة حاليا.

وفي ضوء المعطيات السابقة، طلبت "القاهرة الجديدة اليوم" من الحاجزين الإجابة على سؤال الاستطلاع وهو: مع أي فريق من الثلاثة تضع صوتك؟ أم أن لك اتجاها أو رأيا خاصا مختلفا في تلك الأزمة؟ وكيف يمكن للوزارة أن تتدارك الأمور وفقا لرأيك؟ منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"
وبلغ عدد المصوتين بالاستطلاع 173 حاجز بالفعل بالمشروع، وجاءت نتيجة الاستطلاع بعد 3 أيام من طرحه وفقا لنسب التصويت الآتية:

160 صوتا لصالح "زيارة ممثلون عن الحاجزين لمقابلة مسئولي المشروع بالوزارة وبموعد سابق" بنسبة 92.4% من المصوتين. 

9  أصوات لصالح "وقفة احتجاجية أمام الوزارة" بنسبة 5.2% من المصوتين.

4 أصوات لصالح "الصبر على الوزارة والرضا عن خطواتها بالمشروع" بنسبة 2.3% من المصوتين.

وجاءت أبرز تعليقات حاجزي المشروع على سؤال الاستطلاع، تطالب بأهمية مقابلة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاطلاعه على سلبيات المشروع، وأن الحاجزين مستمرون في سعيهم لنيل حقوقهم.

فقال أحمد أمين: لابد من لقاء عاجل مع رئيس الجمهورية ووضع ملف بكافة التجاوزات والسلبيات بالمشروع حتى يكون على علم بما يجري من أمور تضر بمصالح الشعب.

وأكد محمد إبراهيم، على أنه لابد من لقاء مباشر مع رئيس الجمهورية وفي حضور رئيس الوزراء، وعلى الحاجزين انتظار نتيجة اللقاء، لافتا إلى وقوف الشعب مع حاجزي دار مصر في كفاحهم ضد الفساد، ومشيرا إلى أنه لن يضيع حق وراءه مطالب حتى لو بعد ألف عام.

وقال عبدالجواد حمدى: لن نترك حقنا بعد الاستلام، وبيننا وبين الوزارة القضاء، وكلنا ثقة فى القضاء، ولن يضيع حق وراءه مطالب، وستتركز حقوقنا في نقص المساحات وكل ما خالف كراسة الشروط، لاننا نتعامل مع وزارة فى بلد محترم.

أما حسن حسنين، فيعتقد أن نشر مشاكل المشروع في وسائل الإعلام هي أفضل الحلول، لافتا أن الوزارة تخشى من تأثير نشر المشاكل في الإعلام على عدد المتقدمين لحجز المراحل التالية من المشروع، وهو ما سيؤدي لتوصيل صوت الحاجزين للقيادات العليا. 

في حين طالب محمد محروس، بمقاطعة سداد الأقساط، مع المطالبة بموعد مع الرئيس لاطلاعه علي مواطن التقصير في المشروع، لافتا إلى أن جميع السلبيات بالمشروع منذ بدايته معلومة للجميع وعلي رأسهم وزير الإسكان، مشيرا إلى أنه لم يتغير شيء سوي الاستجابة البسيطة لبعض المطالب. 

ويرى إيهاب الخشاب، أن الوزارة لم تلبي طموحات الحاجزين بالمشروع بعد الوعود المتكررة من وزير الإسكان ورفعه سقف طموحات الحاجزين، لافتا أنه لم يتحقق منها سوي القليل، وأشار إلى إستمرار الوزارة في تجاهلها للحاجزين القدامى في الوقت التي تطرح المزيد من مراحل المشروع.

وسوف ترفع "القاهرة الجديدة اليوم" نتيجة الاستطلاع لأحد المسئولين عن مشروع دار مصر بوزارة الإسكان، للعلم والإطلاع، وله حق التعقيب إن أراد التعقيب.

وتعد "القاهرة الجديدة اليوم" حاجزي مشروع دار مصر بمزيد من استطلاعات الرأي عن أحداث الساعة التي تخص مشروعهم، وطرحها للرأي العام، وبشفافية مطلقة.

موضوعات ذات صلة: