ابحث في موقعنا

السبت، 25 يونيو 2016

الرئيس يجتمع بوزير الإسكان | والوزير يشدد على ضرورة التواصل المستمر مع المواطنين والرد على شكاويهم ومصارحتهم و"فرم" المقصرين وتحويلهم للتحقيق


اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، بالمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى. 

وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إنه تم خلال الاجتماع استعراض جهود تطهير المجارى المائية، وإزالة التعديات على الترع والمصارف، والحيلولة دون قيام المخالفين بإلقاء المخلفات فيها مما يهدد صحة وحياة المواطنين حيث تستخدم هذه الترع والمجارى المائية فى رى الأراضى الزراعية. 

وأشار الوزير إلى أنه جارى تكليف الشركات التابعة لوزارة الموارد المائية والرى بالبدء فى مشروعات تطهير الترع والمصارف. 

وأضاف المتحدث الرسمى أن وزير الموارد المائية والرى عرض لخطة الوزارة للقضاء على ورد النيل، مشيراً إلى أن انتقاله من فروع النيل الرئيسية إلى الترع الفرعية يتسبب فى إعاقة حركة المياه وسد فتحات تغذية محطات تنقية مياه الشرب، ومنع الصيادين من ممارسة عملهم، فضلاً عن تأثيره السلبى على نمو الثروة السمكية بنهر النيل. 

وأكد الرئيس السيسى، على أهمية مواصلة أعمال تطهير الترع والمصارف وكذا إزالة التعديات على نهر النيل وكافة القنوات المائية والترع والمصارف، مشدداً على ضرورة منح الفرصة لانسياب المياه ووصولها إلى الأراضى الزراعية لرَيِّها، فضلاً عن أهمية حماية المجارى المائية من التلوث حفاظاً على صحة المواطنين أخذاً فى الاعتبار أن مياه النيل تعد المصدر الوحيد فى مصر لمياه الشرب والرى. وشدد الرئيس على أهمية مكافحة ورد النيل لاسيما فى ضوء استهلاكه لكميات كبيرة من المياه، والتفكير فى وسائل مبتكرة للاستفادة منه. 

وأضاف المتحدث الرسمى أن وزير الموارد المائية والرى عرض لخطة الوزارة لتطوير منظومة الرى بالاعتماد على وسائل الرى الحديثة الموفرة للمياه، بما يساهم فى ترشيد استهلاك مياه الرى التى كانت تُهدر باتباع أساليب الرى القديمة ومنها الرى بالغمر، فضلاً عن الاستفادة من مياه الصرف الصحى والزراعى المُعالجة باعتبارها مصدراً إضافياً لمياه الرى يتعين أخذه فى الاعتبار عند وضع خطط التوسع الأفقى فى الأراضى الزراعية، وبما يضمن توفير الموارد المائية المطلوبة لجميع القطاعات. 

وأوضح السفير علاء يوسف، أن الرئيس السيسي أكد فى هذا السياق على أهمية تطبيق الضوابط التى تضمن الاستخدام الآمن لمياه الصرف الصحى والزراعى المعالجة، وأن تكون هذه المياه ذات نوعية جيدة ومطابقة للمواصفات الدولية المعمول بها. 

من جهة أخرى، شدد الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، خلال لقائه أمس الجمعة، برؤساء شركات المياه بمختلف المحافظات على ضرورة انضباط العمل داخل المحطات المختلفة، فى الورديات الثلاث، وأن تكون هناك فرق تابعة لرئيس الشركة مباشرة، مهمتها المرور على كل المواقع، ومتابعة الورديتين الثانية والثالثة على وجه الخصوص، مشددا على ضرورة "فرم المقصرين"، بحيث يتم تحويلهم للتحقيق، ومجازاتهم، وإعلان نتائج التحقيق للجميع. 

وأكد الوزير انه يجب أن يشعر كل موظف أو عامل، بحجم التحديات، وبمسئولياته فى هذا القطاع، وأنه سيحاسب على أدائه، فالمسئولية لا يتحملها رئيس الشركة منفردا. منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"

كما شدد الدكتور مصطفى مدبولى، على ضرورة التواصل المستمر مع المواطنين، ونواب البرلمان، ووسائل الإعلام المختلفة، والرد على الشكاوى بانتظام، قائلا:" ردوا على الشكاوى، وصارحوا الناس بالموقف، لو فيه أى مشكلة صارحوا الناس بها، وفى الوقت نفسه اعلموهم جهودكم للحل، ومواعيد انتظام الخدمة بعد ذلك". 

وأوضح مدبولى ، أنه يدرك أن شركات المياه تعمل فى ظل ظروف وتحديات صعبة، سواء من عدم توافر الموارد الكافية للإحلال والتجديد، أو المعدات والمولدات، وكذا تأخر تنفيذ عدد من المشروعات، سواء لعدم تمكن شركات المقاولات من توفير الدولار اللازم لشراء المهمات الكهروميكانيكية للمحطات، أو خلافه، ولكن يجب أن يكون هناك أفكار وحلول خارج الصندوق، للتعامل مع هذه التحديات، خاصة فى المناطق المحرومة والساخنة، بحيث يتم إنشاء خزانات للمياه، وكذا زيادة عدد سيارات المياه بهذه المناطق لحين الانتهاء من الحلول الدائمة لها، مشيرا إلى أهمية تركيب الخزانات فى المناطق التى تشهد مناوبات فى الخدمة لى وجه الخصوص. 

وكلف الوزير، بسحب الأعمال من أى شركة مقاولات مقصرة، مع تسييل خطابات الضمان، قائلا:" مفيش وقت نضيعه، والمقاولون والعمال يبيتوا فى المحطات لحد الشغل ما يخلص"، خاصة المحطات التى ستحل أزمة مثل ميت فارس، وميت خميس. 

موضوعات ذات صلة: