ابحث في موقعنا

الثلاثاء، 8 مارس 2016

جهاز القاهرة الجديدة يرفض غلق وزارة البيئة لمقلب القطامية ويقول: "إحنا عاوزينه مقلب"


قال الدكتور يحيى عبدالله، رئيس قطاع المخلفات بوزارة البيئة، إن جهاز مدينة القاهرة الجديدة رفض غلق مقلب القطامية العشوائي، وتعرض للمسئولين بوزارة البيئة القائمين على غلق المقلب.

وأضاف الدكتور يحيى عبدالله، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن مقلب القطامية صدر له قرار بمجلس الوزراء للتعامل معه وإغلاقه في أقرب وقت، بسبب ما يسببه من مشكلات بيئية عديدة، بالمنطقة السكنية التي تحيط به، لافتا أن وزارة البيئة جهزت معدات لإغلاق المقلب "اليوم" والجهاز رفض.

وتابع: جهاز مدينة القاهرة الجديدة قال لنا: "إحنا عاوزينه مقلب"، مشيرا إلى أن المقلب العشوائي بالقطامية يمثل كارثة بيئية، ويثير عددا من المشكلات بين العاملين بوزارة البيئة وبين الجهاز بصورة كبيرة.

كان الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، قد أكد على المتابعة المستمرة للوضع البيئى للمقالب العمومية لإحكام السيطرة عليها، وأنه تتم المتابعة اليومية لمقلب القطامية العشوائي من خلال فريق مشترك مع جهاز مدينة القاهرة الجديدة.

وأضاف الوزير، أن وزارة البيئة قد تعاقدت مع الهيئة العربية للتصنيع لتوفير معدات للسيطرة على المقالب العمومية بالقاهرة، وتم تشكيل فريق عمل من الجهاز التنظيمي لإدارة المخلفات للاشراف المباشر واليومي على عمل المعدات داخل تلك المقالب، كما تم تشكيل فرق للتفتيش على مواقع الشركات المتعاقدة مع محافظة القاهرة بمناطقها الغربية والشمالية والشرقية (بمناطق القطامية والوفاء والأمل) ، وتم اعداد تقارير بالمخالفات البيئية وإحالتها الى الشئون القانونية لإتخاذ الاجراءات حيال تلك المخالفات.

وتابع، تم أيضا معاينة موقع مقترح لانشاء مدفن محكوم مؤقت بجوار محاجر أسمنت طره على طريق الأوتوستراد بمساحة تقريبية 100 فدان وذلك بحضور رئيس مجلس ادارة هيئة نظافة وتجميل القاهرة، وذلك لحين الانتهاء من الجهود المبذولة لتحقيق خطة الوزارة والتي تستهدف البدء بالسيطرة ونقل القمامة الى مدافن صحية ومصانع تدوير خارج القاهرة، حيث يتم حاليا الاعداد للاستفادة من عدد 5 أراضي بمناطق بلبيس وطريق السخنة والصف وكوم أوشيم في مجال الفرز والتدوير والتخلص النهائي كجزء من استراتيجية الوزارة لمشاركة الحكومة للقطاع الخاص في تدوير المخلفات.

يذكر، أن المقيمين بمدينة القاهرة الجديدة والوافدين إليها؛ يعانون من تلوث الهواء الذي يستنشقونه يوميا نتيجة الحرق للقمامة والنفايات في مدفن القطامية المكشوف، الذي يقع على أطراف مدينة القاهرة الجديدة، على بعد 2 كيلو متر جنوب غرب مرتفعات القطامية، ويشغل مساحة من الأرض تقارب 200 فدانا.
وينطوي أسلوب الحرق بالمدفن المكشوف على مخاطر عديدة، من أهمها تلويث الهواء بنواتج حرق خامات متعددة، قد يكون منها المواد البلاستيكية؛ مما ينشر غازات وأبخرة سامة في الجو، كما أنه ينتج عن حريق النفايات سائل سام ملوث للبيئة.

ويعد إنبعاث الأبخرة السامة المنبعثة من حرق القمامة والنفايات، هي الأمر الأكثر ضررا على صحة الإنسان، ومن أهمها وأخطرها مادة الديوكسين المسرطنة المجرمة عالميا، والذي تنتج عند حرق النفايات التي بها مركبات الكلور، وقد صنّفته الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) على أنه: “مصدر مؤكد لسرطان الإنسان”.
والتخلص من القمامة بالحرق ينتج عنه أيضا غاز الميثان، ويعد الميثان من المواد المسببة للإختناق كما أنه قد يقوم بإحلال الأكسجين في الأماكن المغلقة، كما ينتج عن التخلص من القمامة والنفايات بالحرق أضرار انبعاثات لكلوريد الهيدوجين والكربون وأكاسيد الكبريت والنتروجين وبخار الماء وذرات الغبار.

الأضرار الناتجة عن إنبعاث وانتشار الغازات والأبخرة الكثيفة الناتجة عن عمليات حرق القمامة والنفايات:


أولا: الأضرار الصحية:
- الإصابة بمرض السرطان للأطفال والكبار على حد سواء.
- الإصابة بأمراض في الجهاز التنفسي، وأمراض القلب.
- التأثير علي الجهاز التناسلي لدى الجنسين قد يصل الى الإصابة بالعقم.
- إتلاف جهاز المناعة، وازدياد حالات الحساسية.
- تشوهات الولادة.
- الإختناق.

ثانيا: الأضرار البيئية:
- الإنتشار الواسع للروائح الكريهة المنبعثة والناتجة عن تحلل وتخمر المواد العضوية، وتكاثر للباعوض، وتوالد وانتشار الحشرات والقوارض الناقلة والعائلة للكثير من الأمراض.
- فضلا عن الضرر بالإنسان فتلوث الهواء يضر بالحيوانات والنباتات الموجودة في نفس البيئة.
- تلوث الأرض، وإمكانية تلوث مصادر المياه الجوفية والسطحية .
- تساهم الحرائق في ارتفاع ظاهرة الاحتباس الحراري.

ثالثا: الأضرار الإقتصادية:
مواقع حرق القمامة والنفايات تؤدي إلى هبوط في قيمة العقارات الموجودة بالقرب منها، وتعيق كذلك إمكانية التطور الاقتصادي للمناطق القريبة من مواقع الحرق.
(الصور المرفقة) نقلا عن السيدة/ شيرين مشرقي