ابحث في موقعنا

الثلاثاء، 1 مارس 2016

بدء تنفيذ 30 ألف وحدة اسكان اجتماعي ومتوسط وفاخر بالعاصمة الإدارية الجديدة نهاية الشهر الجاري وإسناد التنفيذ لشركات المقاولات المصرية


قال الدكتور مصطفى كمال مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن موازنة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة قد تضاعفت 4 مرات فى الفترة الأخيرة، للإنفاق على البنية الأساسية والمرافق والخدمات.

وأضاف وزير الإسكان، خلال كلمته اليوم الثلاثاء، بمؤتمر "بناة مصر الثانى 2016"، إن لدينا حاليا مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، الذى سيكون الأضخم فى مجال التشييد والبناء، فنحن نتحدث عن 190 ألف فدان من المقرر تنميتها على مراحل، والمرحلة الأولى بمساحة 30 ألف فدان، والأسبقية الأولى بمساحة 10 آلاف فدان تقريباً، ونهدف إلى أن تكون حركة التشييد والبناء بالمشروع قد تمت فى 3 سنوات.منشور بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/990mwe
وأشار الوزير، إلى أنه تم الانتهاء من المخطط العام للمشروع، والمخطط التفصيلى لـ10 آلاف فدان، الأسبقية الأولى، موضحاً أنه يتم حالياً إعداد مستندات الطرح للمرافق والبنية الأساسية الرئيسية، وكذا الحى السكنى الأول الذى سنبدأ به قبل نهاية الشهر الجارى.

ولفت، إلى أنه سيتم إسناد ترفيق 3 آلاف فدان من الـ10 آلاف فدان فوراً، وستتولى التنفيذ شركات مصرية، كما سيتم البدء فى إنشاء أول حى سكنى، والذى يتكون من 30 ألف وحدة سكنية، وستبدأ شركات المقاولات المصرية التنفيذ قبل نهاية الشهر الحالى.

وأوضح وزير الإسكان، أن الشركات الصينية تسهم معنا فقط فى إنشاء المبانى الحكومية بالحى الحكومى، حيث سيتم إنشاء 13 أو 14 مبنى حكومياً، ومركز المؤتمرات الرئيسى، وأرض المعارض، وسيتم تنفيذ هذه المشروعات من خلال التحالف مع شركات مصرية، وستقوم الشركات الصينية بالتمويل بقروض على مدى زمنى طويل لتنفيذ الحى الحكومى.

وقال الوزير: يتم الآن تنفيذ محاور الطرق، كما تم توصيل خط المياه الرئيسى، موضحاً أن حجم الأعمال الموجودة والتى سيتم إسنادها سيكون من 90 إلى 95% منها من نصيب الشركات المصرية.

وأضاف د. مصطفى مدبولى، أن الحى الحكومى لا يمثل أكثر من 20% من الـ10 آلاف فدان، التى سيتم طرحها للقطاع الخاص للمشاركة معنا فى تنفيذ هذه المرحلة.

وأكد وزير الإسكان، أن "محدودي الدخل سيكون لهم نصيب في العاصمة الإدارية الجديدة، مساواة مع متوسطي الدخل والأغنياء".

وفي سياق متصل، قال هاني يونس المتحدث باسم وزارة الإسكان، أن الـ30 ألف وحدة سكنية المقرر تنفيذها في العاصمة الإدارية الجديدة، ستشمل مختلف شرائح المجتمع، مشيرا إلى أنه سيتم انشاء وحدات لشرائح الإسكان الاجتماعي والمتوسط والفاخر. 

كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أعلن في مارس 2015، عن إنشاء مشروع بناء عاصمة جديدة للبلاد، شرق مدينة القاهرة، بتكلفة تصل إلى 45 مليار دولار، على أن يتم إنجاز المشروع خلال 5 إلى 7 أعوام، بهدف تخفيف الازدحام عن مدينة القاهرة، التي سيتضاعف عدد سكانها الذي يبلغ حالياً 18 مليون نسمة في الأربعين عاماً المقبلة.
وتعتبر "العاصمة الإدارية الجديدة" مشروعاً متكاملاً يتضمن جميع مقومات البنية التحتية العمرانية للمدن العالمية الطراز، بما فى ذلك المدارس، والمستشفيات، والمناطق السكنية، ومناطق الأعمال، ومراكز الابتكار والتكنولوجيا، والفنادق ومراكز التسوق.

ومن المقرر أن تنقل إلى "العاصمة الإدارية الجديدة" مقرات رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة والوزارات والسفارات الأجنبية، على أن تقام المدينة على مساحة 700 كم طبقاً للمقاييس العالمية، تتسع لـ5 ملايين ساكن، وتشمل 2000 مدرسة وكلية، وأكثر من 600 مركز صحي، وستكون لها مداخل بحرية، وسيقام بها أعلى برج في أفريقيا، ومن المقرر أن تحتوي على منطقة معارض على نطاق واسع، ومنشآت إدارية، بالإضافة إلى خط قطار سريع يربط المدينة الجديدة بالقاهرة.

ويعد مشروع "العاصمة الإدارية الجديدة" أحد أضخم الاستثمارات الأجنبية المباشرة فى قطاع تطوير البنية التحتية المصري، ويشكل المشروع امتداداً طبيعياً لمنطقة شرق القاهرة، وبالتالى سيكون حلقة وصل حيوية بين «محور قناة السويس» والقاهرة.

ويلعب المشروع، باعتباره مشروعاً تطويرياً شاملاً، دوراً مهماً فى تنويع الفرص الاقتصادية فى البلاد، ويخدم جميع شرائح المجتمع المصرى على اختلاف مستويات دخلهم، ومن المتوقع أن يسهم المشروع بنحو 5% من الناتج المحلى الإجمالى للقاهرة، فضلاً عن توفير أكثر من 1.5 مليون فرصة عمل جديدة بعد استكماله.

وسيتم تنفيذ المشروع وفقاً لأرفع معايير الاستدامة، وباستخدام أحدث تقنيات الهندسة الإنشائية، مع توظيف مصادر الطاقة المتجددة بما يسد حاجة المشروع من الطاقة.منشور بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/990mwe
ويشمل المشروع 25 منطقة مختلفة الأغراض تتضمن 100 حى، 21 منطقة سكنية، حقولا لإنتاج الطاقة المتجددة على امتداد 91 كيلومتراً مربعاً ، مطارا دوليا بمساحة 16 كيلومتراً ، أراضى متاحة للتطوير العمرانى على مساحة 490 كيلومتراً مترا مربعا ، شبكة للمياه والصرف الصحى بطول 20 كيلومترا ، غرف فندقية تصل إلى 40 ألف غرفة ، مساحات قابلة للتأجير فى مراكز التسوق ومساحات تجزئة قابلة للتأجير، مرافق للرعاية الصحية تضم 663 مرفقاً بما فيها 18 مستشفى إقليميا ، 1900 مؤسسة تعليمية، 1250 مبنى لدور العبادة، طرقا تمتد بطول 10 آلاف كيلومتر ، جسورا وأنفاقا، 100 كيلومتر وسكك وسائل النقل العام تغطى مساحة 250 كيلومتراً.

ويعد مشروع "العاصمة الإدارية الجديدة" واحدا من أكبر مشاريع تطوير البنية التحتية العمرانية فى العالم، وتعادل مساحة المشروع تقريباً حجم دولة سنغافورة، ويعادل 12 ضعفاً مقارنة مع مساحة منهاتن، و9 أضعاف مقارنة مع كانبيرا، كما أنه أكبر من باريس بواقع 7 مرات، وواشنطن بواقع 4 مرات، وتعادل مساحة مطار "العاصمة الإدارية الجديدة" 1.3 مرة تقريباً مساحة مطار هيثرو فى لندن.منشور بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/990mwe
ومساحة حديقة العاصمة فى المشروع تبلغ 8 كيلومترات مربعة، وهى أكبر بمعدل مرتين ونصف من الحديقة المركزية فى نيويورك، و6 مرات من حديقة «هايد بارك» الشهيرة بلندن، ومساحة المدينة الترفيهية أكبر بمعدل 3.5 مرة من «يونيفيرسال ستوديوز»، و9 مرات من «منتجعات وورلد سينتوسا».

ومساحة «منطقة الأعمال المركزية» أكبر بمعدل 1.5 مرة من منطقة الأعمال المركزية فى شيكاغو ونيويورك، ومساحة المنطقة الإدارية الحكومية أكبر بواقع 3 مرات من مساحة منطقة السفارات فى برلين، وضعفى مساحة منطقة السفارات فى باريس.

ومساحة «منطقة المعرفة والابتكار» تعادل 2.5 مرة مساحة ميدان «كيندال» فى مدينة بوسطن، و1.3 مرة مساحة مركز سياتل فى جنوب بحيرة الاتحاد، وكميات مياه الشرب فى المشروع ستزيد على 20 مليون متر مكعب يومياً. 

موضوعات ذات صلة: