ابحث في موقعنا

الثلاثاء، 6 يناير 2015

الإسكان تتعهد بدراسة رغبات حاجزي «دار مصر» وعلامات استفهام حول عدم إعلانها رسميا مضاعفة عدد الوحدات، ومدن الشيخ زايد وبرج العرب والمنيا الجديدة ضيوف المرحلة الثانية، ودراسة رفع السن بـ«الاسكان الاجتماعي» دون حد أقصى


تعهدت وزارة الإسكان ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التابعة لها، بدراسة رغبات الحاجزين بالمرحلة الأولى، من مشروع «دار مصر» للإسكان المتوسط، لتعزيزها فى المرحلة الثانية منه، والتي سيتم إعلان طرح وحداتها في شهر مارس المقبل.

واتخذت الهيئة أولى قراراتها في ضوء تلك الدراسة، حيث قررت عدم تكرار المساحات التى لم يرغب فيها المواطنون فى بعض المدن المقام فيها المشروع.

 وكان الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قد قرر منح الحاجز الخاسر في قرعة مشروع «دار مصر» في مرحلته الأولى وحدة بالمرحلة الثانية، في حالة توفرها بنفس المدينة المتقدم لها الحاجز، وبشرط عدم سحبه لمقدم الحجز الذي دفعه لبنك التعمير والإسكان.

وكان موقع "هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة" الذي ينشر تصريحات الوزير الرسمية وتصريحات مسئولي الوزارة، لم يقم بالإشارة الى تصريحات كل من الوزير ومساعده المهندس خالد عباس لصحيفة "الأهرام المسائي" والتي نُشرت على صفحتها الأولى وعلى موقعها الالكتروني أيضا في الثالث من يناير، عن اتجاه الوزارة لمضاعفة عدد الوحدات بالمدن التي لاقت طلبا بالمرحلة الأولى من المشروع، وارتفع فيها عدد المتقدمين إلي أضعاف الوحدات المطروحة، وهي القاهرة الجديدة ودمياط الجديدة والشروق والعبور‏.‏

حيث أوضح الدكتور مصطفي مدبولي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لـ"الأهرام المسائي" بأنه سيتم إعلان هذا القرار خلال أيام بعد الانتهاء من دراسة المواقع والمساحات التي ستتم إضافتها للوحدات في المدن الأربع، وأن القرار لن يؤثر علي موعد قرعة المرحلة الأولي من الإسكان المتوسط المقرر إعلانها في يناير الجاري، أو تأخير تنفيذ الوحدات، مؤكدا أن زيادة تلك المساحات الجديدة يهدف إلي استيعاب الطلب المتزايد علي الوحدات في هذه المدن.

ومن جانبه، قال المهندس خالد عباس مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية ـ في تصريحات خاصة لـ"الأهرام المسائي" إن زيادة المساحات تستهدف أن يكون لكل وحدة من مشروع دار مصر حاجزان فقط بدلا من أربعة حاجزين، مؤكدا أن المساحات الإضافية المتوافرة داخل كل مدينة هي التي ستحدد عدد الوحدات التي ستتم إضافتها والتي ستكون ملاصقة للوحدات التي يجري تنفيذها في المشروع.

وأضاف عباس لـ"الأهرام المسائي" أن المرحلة الثانية من مشروع الإسكان المتوسط التي سيتم الحجز فيها خلال مارس المقبل ستراعي المدن الجديدة التي لاقت إقبالا من جانب المواطنين والمدن التي أخفقت بحيث تتم زيادة الوحدات في المدن التي كان عليها زحام وتخفيضها في المدن الأخري.

وكان الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قد صرح خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده أمس بمقر الوزارة، بإن هيئة المجتمعات العمرانية، أخطأت عندما طرحت عددا كبيرا من وحدات المشروع قاربت نسبة الـ 40 % منه فى مدينة واحدة هى 6 أكتوبر، وسيتم تلافى هذا الخطأ فى المراحل المقبلة، مؤكدا أن المرحلة الأولى علمت الوزارة "اتجاه السوق"، والذى سيكون الفيصل فى المراحل التالية.

وأضاف الوزير :" البعض لا يفضل منطقة حدائق أكتوبر لنقص الخدمات بها، ولكننى أعد بأن هذه المنطقة خلال عام ستكون أكثر تميزا، بعد تنفيذ مشروع مدينة زويل، وانتهاء رفع كفاءة المنطقة بالكامل من تشجير وإنتهاء الطرق والمرافق"، موضحا أن الهيئة رصدت طلبات المواطنين ورغباتهم، التى اتجهت بعضها للمساحات الكبيرة فى مدن شرق القاهرة مثل القاهرة الجديدة والشروق، أما البعض الآخر الذى يفضل الوحدات الأقل فجاءوا فى العاشر من رمضان ، ولهذا سيتم مراعاة ذلك فى المراحل المقبلة.
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
وأشار الوزير إلى أن المرحلة الثانية ستشمل مدن الشيخ زايد، وبرج العرب والمنيا الجديدة، والقاهرة الجديدة وفقا لطلبات المواطنين.

وحول مد السن حتى 50 عاما، فى مشروع الإسكان الاجتماعى لمحدودى الدخل "المليون وحدة"، أكد مدبولى، أنه يأمل فى رفع السن دون حد أقصى، وهو ما تقدمت به الوزارة بالفعل، مستدركا أن المشكلة فى منظومة التمويل العقارى، التى تستهدف أعمارا محددة، ضمانا لمبلغ التمويل، حيث أنه من الصعب فى مصر أن تصبح الوحدة هى الضمان ويتم سحبها من المواطن حال عدم سداده للقرض، مشددا فى الوقت نفسه على أن الإسكان الاجتماعى مع رفع سن المتقدمين سيغطى نسبة أكبر من محدودى الدخل، ممن لم يستفيدوا من مشروعات الدولة من قبل.

ولفت مدبولى، إلى أن الوزارة تدرس مع وزارة التضامن الاجتماعى حاليا، إمكانية منح أسر المعاقين ذهنيا، وحدات فى المشروع ضمن نسبة الـ 5 % للمعاقين، خاصة وأن المعاقين ذهنيا يحق لهم التقدم لمثل هذا المشروع، معلنا أنه سيحدث تعديلات فى تصميمات بعض الوحدات المطروحة، لتتوافق وحالة المعاقين الذين سيحصلون عليها، وهو ما يلبى احتياجاتهم فعليا.