ابحث في موقعنا

السبت، 10 يناير 2015

مقلب القطامية يعمل بطاقته القصوى رغم إعلان المحافظ إيقافه وسكان القاهرة الجديدة يستغيثون دون إجابة


قال شهود عيان أن مقلب القطامية الواقع على أطراف مدينة القاهرة الجديدة يعمل بطاقته القصوى، حيث تتم مشاهدة الحرائق الناتجة عنه على مدى 24 ساعة في اليوم.
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
وكان الدكتور جلال مصطفى سعيد محافظ القاهرة، قد أعلن إيقاف مقلب القطامية في السابع عشر من نوفمبر من العام الماضي، وصرح حينها بـ "أنه قبل مرور 48 ساعة، سيتم نقل المخلفات من المدفن الصحي بالقطامية إلى مدفن آخر على طريق العين السخنة، وذلك بناء على شكاوى المواطنين التي وردت إلى المحافظة".
وأضاف محافظ القاهرة حينها "إنه تم الاتفاق مع وزارة الإسكان على هذا المكان ويقوم المهندس حافظ السعيد رئيس هيئة نظافة وتجميل القاهرة مع شركة -أما العرب- بمهمة نقل هذه المخلفات، أما مقلب الوفاء والأمل سيتم النظر فيه قريبا، لافتا إلى أنه تمت إضافة  خمسة  آلاف صندوق تجميع قمامة وشراء معدات نظافة بـ ٣٠٠ مليون جنيها"
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
كما صرح اللواء ياسين طاهر، نائب محافظ القاهرة لمنطقة جنوب، في أغسطس من العام الماضي: "سيتم نقل مقلب القطامية إلى مكان آخر خلال ستة أشهر من الآن".
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
التصريحات التي أعلنت في أغسطس الماضى، تضمنت خطة زمنية لنقل المقالب العمومية للقمامة خلال سنة إلى الأماكن الصحراوية، بعيدا عن المناطق العمرانية والمأهولة بالسكان.
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
ويعاني المقيمون والوافدون الى مدينة القاهرة الجديدة وما حولها من تلوث الهواء الذي يستنشقونه يوميا نتيجة الحرق للقمامة والنفايات في مدفن القطامية المكشوف، الذي يقع على أطراف مدينة القاهرة الجديدة، على بعد 2 كيلو متر جنوب غرب مرتفعات القطامية، ويشغل مساحة من الأرض تقارب 200 فدانا.
»«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N
 وينطوي أسلوب الحرق بالمدفن المكشوف على مخاطر عديدة، من أهمها تلويث الهواء بنواتج حرق خامات متعددة، قد يكون منها المواد البلاستيكية؛ مما ينشر غازات وأبخرة سامة في الجو، كما أنه ينتج عن حريق النفايات سائل سام ملوث للبيئة.
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
 ويعد إنبعاث الأبخرة السامة المنبعثة من حرق القمامة والنفايات، هي الأمر الأكثر ضررا على صحة الإنسان، ومن أهمها وأخطرها مادة الديوكسين المسرطنة المجرمة عالميا، والذي تنتج عند حرق النفايات التي بها مركبات الكلور، وقد صنّفته الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) على أنه: “مصدر مؤكد لسرطان الإنسان
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
والتخلص من القمامة بالحرق ينتج عنه أيضا غاز الميثان، ويعد الميثان من المواد المسببة للإختناق كما أنه قد يقوم بإحلال الأكسجين في الأماكن المغلقة، كما ينتج عن التخلص من القمامة والنفايات بالحرق أضرار انبعاثات لكلوريد الهيدوجين والكربون وأكاسيد الكبريت والنتروجين وبخار الماء وذرات الغبار.
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
الأضرار الناتجة عن إنبعاث وانتشار الغازات والأبخرة الكثيفة الناتجة عن عمليات حرق القمامة والنفايات:
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
أولا: الأضرار الصحية:
-الإصابة بمرض السرطان للأطفال والكبار على حد سواء.
-الإصابة بأمراض في الجهاز التنفسي، وأمراض القلب.
-التأثير علي الجهاز التناسلي لدى الجنسين قد يصل الى الإصابة بالعقم.
-إتلاف جهاز المناعة، وازدياد حالات الحساسية.
-تشوهات الولادة.
-الإختناق.
ثانيا: الأضرار البيئية:
- الإنتشار الواسع للروائح الكريهة المنبعثة والناتجة عن تحلل وتخمر المواد العضوية، وتكاثر للباعوض، وتوالد وانتشار الحشرات والقوارض الناقلة والعائلة للكثير من الأمراض.
- فضلا عن الضرر بالإنسان فتلوث الهواء يضر بالحيوانات والنباتات الموجودة في نفس البيئة.
- تلوث الأرض، وإمكانية تلوث مصادر المياه الجوفية والسطحية .
- تساهم الحرائق في ارتفاع ظاهرة الاحتباس الحراري.
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
ثالثا: الأضرار الإقتصادية:
مواقع حرق القمامة والنفايات تؤدي إلى هبوط في قيمة العقارات الموجودة بالقرب منها، وتعيق كذلك إمكانية التطور الاقتصادي للمناطق القريبة من مواقع الحرق.
«نُشِر بـ القاهرة الجديدة اليوم http://goo.gl/ESB91N»
والصور التالية لمدفن مخلفات القطامية، بالقرب من القاهرة الجديدة، على بعد 2 كيلو متر جنوب غرب مرتفعات القطامية 


(الصور المرفقة)
 شكر خاص لصفحة شيرين مشرقي على فيسبوك